بريطانيا لا تشارك واشنطن في خطط لضرب العراق   
الأربعاء 8/12/1422 هـ - الموافق 20/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون بريسكوت
قال نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت إن بريطانيا لا تشارك في استعدادات لأي عمل عسكري أميركي على العراق، ولكنه أقر أن لندن تؤيد مطالبة واشنطن بضرورة أن تذعن بغداد لقرارات الأمم المتحدة.

وقال بريسكوت للصحفيين في ختام زيارة لدولة قطر "نحن لا نشارك بفعالية في استعدادات لشن هجوم على العراق، لكن العراق يجب أن يذعن لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل".

وأضاف "علينا أن نتحلى بالصبر والأمل في أن العراق سيلتزم بقرارات الأمم المتحدة". وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يجري محادثات مع القيادة العراقية لحل مأزق رفض العراق السماح بعودة مفتشي الأسلحة.

وقال العراق اليوم الأربعاء إنه يحاول ترتيب موعد مع الأمم المتحدة لعقد محادثات دون شروط مسبقة كان قد عرضها على المنظمة الدولية في وقت سابق من هذا الشهر.

وأقر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الأسبوع الماضي بأن لندن تؤيد توجه واشنطن في المطالبة بتنحية الرئيس العراقي صدام حسين، لكنه قال إن قرارا بالعمل العسكري لم يتخذ بعد.

كما نفى وزير الدفاع البريطاني جيفري هون قبل أيام علمه بأي عمل عسكري وشيك يستهدف بغداد، وقال إنه سيفاجأ حقا لو قامت الولايات المتحدة بمهاجمة العراق بمفردها دون التشاور مع بريطانيا.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد وصف العراق مؤخرا بأنه جزء من "محور الشر" الذي يضمه مع إيران وكوريا الشمالية بوصفها تطور أسلحة الدمار الشامل وتمثل خطرا على المجتمع الدولي.

وحذر بوش الرئيس العراقي صدام حسين من أن بلاده ستواجه عواقب وخيمة إذا لم يسمح للمفتشين الذين غادروا بغداد في 1998 بالعودة للتحقق من وجود أسلحة للدمار الشامل لدى بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة