معارك بالأنبار وتفجير ثكنة للجيش بالفلوجة   
الاثنين 1436/10/10 هـ - الموافق 27/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:12 (مكة المكرمة)، 14:12 (غرينتش)

قالت مصادر أمنية عراقية إن 32 من القوات الحكومية ومليشيا الحشد الشعبي، قتلوا في هجمات انتحارية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية داخل أسوار جامعة الأنبار جنوبي مدينة الرمادي (غرب بغداد)، كما استهدف تفجير ثكنة عسكرية بالفلوجة، مما أسفر عن وقوع قتلى من الجيش.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة يفرض سيطرته على معظم مباني الجامعة، بينما لا تزال المعارك محتدمة بين الجانبين، وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت في وقت سابق سيطرتها على جامعة الأنبار بعد معارك مع تنظيم الدولة.

من جهته، قال الصحفي عمر عبد الله في حديث للجزيرة إن تنظيم الدولة يبسط سيطرته على مباني الجامعة، ويستخدم العربات المفخخة والعبوات الناسفة في مواجهة قوات الجيش والحشد، وهو ما تسبب في مقتل العشرات منهم.

وكان مراسل الجزيرة في بغداد محمد جليل قال إن نحو ستين عنصرا من الجيش والشرطة الاتحادية ومليشيا الحشد لقوا مصرعهم أمس الأحد في هجمات وتفجير عبوات ناسفة داخل أسوار جامعة الأنبار.

وأضاف المراسل أن أربع سيارات ملغمة يقودها "انتحاريون" وعشر عبوات ناسفة انفجرت في القوات العراقية.

كما لقي 13 عنصرا من تنظيم الدولة حتفهم في الاشتباكات التي جرت داخل الجامعة، ووفقا لمراسل الجزيرة فإن حصيلة القتلى أكدتها مصادر متطابقة من الطرفين.

قصف للقوات العراقية على مواقع لتنظيم الدولة في الفلوجة (الجزيرة)

قتلى بالفلوجة
من جهة أخرى، قتل ستة جنود عراقيين وأصيب ثمانية آخرون في تفجير استهدف ثكنة عسكرية بمحيط معسكر المزرعة (شرقي الفلوجة).

كما قتل أربعة مدنيين -بينهم طفلان- وأصيب خمسة آخرون في قصف لطائرات حربية -لم تُحدد هويتها- على أحياء سكنية في منطقة الزوية (غربي الفلوجة).

وفي الموصل، قالت مصادر للجزيرة إن تسعة من مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا في قصف جوي لطائرات التحالف الدولي استهدف مواقع التنظيم في بلدة مهانة التابعة لناحية القيارة (جنوبي الموصل) الليلة الماضية، كما أسفر القصف عن تدمير عدة آليات للتنظيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة