سلفيو الكويت ينهون مقاطعة الدبلوماسيين الأميركيين   
الاثنين 1424/11/20 هـ - الموافق 12/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الكويت-الجزيرة نت

حاكم المطيري أمين عام الحركة السلفية في الكويت
أنهت الحركة السلفية في الكويت قطيعة مع الدبلوماسيين الأميركيين كانت قد أعلنتها بعد الاحتلال الأميركي للعراق.

وجاء هذا التطور عبر اللقاء الذي جرى بين الأمين العام للحركة حاكم المطيري والمستشار السياسي في السفارة الأميركية بالكويت ريتشارد بل الأربعاء الماضي، حسبما أفاد بيان للحركة صدر أمس الأحد.

وقال الدكتور المطيري للجزيرة نت إن الحركة عاودت اللقاءات بعد طلب متكرر من الدبلوماسيين الأميركيين على مدى الأشهر الثلاثة الماضية. واعتبر أن الحركة لا تكن عداء للغرب أو للشعب الأميركي وإنما الخلاف حول سلوك الإدارة الأميركية الحاكمة التي تسعى لإعادة عهد الاستعمار.

وأكد المطيري أن مثل تلك اللقاءات في كل الأحوال تفيد في تفهم كل طرف وجهة نظر الطرف الآخر عن قرب.

وقد أصدرت الحركة السلفية بيانا رسميا تلاه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة د. ساجد العبدلي قال فيه إن اللقاء جاء بناء على طلب متكرر من السفارة الأميركية.

وقال العبدلي إن الحركة أكدت في اللقاء مع ريتشارد بل على كل مواقفها السابقة التي تم إعلانها مسبقا وهو رفض الاحتلال الأجنبي لأي بلد عربي أو إسلامي وحق الشعوب المحتلة في مقاومة الاحتلال، الأمر الذي تقره الشرائع السماوية والمواثيق الدولية.

ونفى البيان أن تكون هناك أسباب طائفية وراء اهتمام الحركة بالوضع في العراق، وقال العبدلي إن الحركة لم يسبق لها في أي لقاء أن طرحت موضوع العراق من زاوية طائفية، بل كانت دائما وفي كل بياناتها وتصريحاتها تؤكد على وحدة صف الأمة.

الجدير بالذكر أن الحركة السلفية تمثل فريقا مهما من التيار السلفي في الكويت الذي يضم القطاع الأكبر منه جمعية إحياء التراث. وتشارك الحركة في البرلمان بثلاثة نواب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة