السيتي وليفربول.. من يظفر بكأس الرابطة؟   
السبت 1437/5/20 هـ - الموافق 27/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:19 (مكة المكرمة)، 16:19 (غرينتش)

يقف مانشستر سيتي عائقا بين المدرب الألماني يورغن كلوب ولقبه الأول مع ليفربول عندما يتواجه الطرفان الأحد على ملعب "ويمبلي" في المباراة النهائية لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

وتكتسي هذه المواجهة أهمية كبرى للفريقين، لأن ليفربول يسعى إلى إنقاذ موسمه المحلي بعدما ودّع مسابقة الكأس وفقد الأمل في المنافسة على لقب الدوري الممتاز.

أما مانشستر سيتي فيبحث بدوره عن ضمان لقب قد يكون الوحيد له أيضا هذا الموسم في ظل المنافسة المحتدمة على لقب الدوري مع ليستر سيتي وأرسنال وتوتنهام، حيث يحتل "سيتيزينس" حاليا المركز الرابع بفارق ست نقاط عن ليستر المتصدر لكنه يملك مباراة مؤجلة.

ويدخل سيتي إلى هذا اللقاء باحثا عن تناسي الهزيمة المذلة التي مني بها الأحد الماضي أمام تشلسي (1-5) في الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس، وعن ضمان حصول مدربه التشيلي مانويل بيليغريني على لقب قبل أن يودع الفريق الصيف الماضي من أجل إفساح المجال أمام قدوم الإسباني بيب غوارديولا.

ليفربول يسعى لإنقاذ موسمه بعدما ودّع مسابقة الكأس وفقد الأمل بإحراز الدوري (رويترز)

تقاطع الأهداف
وتتقاطع أهداف المدربيْن لأن كلوب الذي استلم مهمته قبل خمسة أشهر يبحث عن لقبه الأول مع "الحمر"، في حين يسعى بيليغريني إلى توديع النادي بلقب قد يكون الأخير إلا إذا حقق المفاجأة وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا أو تفوق على ليستر وأرسنال وتوتنهام وتوّج بطلا للدوري.

ويعتبر سيتي المرشح الأوفر حظا على الورق لإحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخه من أصل خمس مباريات نهائية (بعد أعوام 1970 و1976 و2014)، لكن القائد السابق لليفربول ستيفن جيرارد يرى أن كلوب يملك الخبرة اللازمة لقيادة "الحمر" إلى تعزيز الرقم القياسي وإحراز لقبهم التاسع في المسابقة (آخرها عام 2012) بعدما قاد فريقه السابق بوروسيا دورتموند إلى خمسة ألقاب.

وقال كلوب "لست متأكدا من أنني الشخص الذي يشكل الفارق، لكني أعرف الطريق (للفوز). لا يوجد في الوقت الحالي أي سبب على الإطلاق للتشكيك في أنفسنا".

يورغن كلوب يمني النفس بإحراز أول ألقابه مع ليفربول (رويترز)

ويأمل ليفربول أن يخرج فائزا مجددا في مواجهة سيتي الذي مني بهزيمة مذلة على أرضه 1-4 في المواجهة الأخيرة التي جمعت الطرفين في الدوري خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتلقى الفريقان دفعا معنويا هاما قبيل اللقاء، إذ استعاد سيتي خدمات قائده ومدافعه فنسان كومباني ولاعب وسطه المهاجم دافيد سيلفا، في وقت عاد إلى ليفربول قائده جوردن هندرسون ومهاجمه دانيال ستوريدج.

كما بإمكان كلوب الاعتماد على المدافعين مارتن سكرتل وديان لوفرن اللذين استعادا كامل لياقتهما البدنية، كما هي حال الفرنسي مامادو ساكو والعاجي كولو توريه ولاعب الوسط البرازيلي لوكاس ليفا.

وبمقدور المدرب التشيلي، الساعي إلى لقبه الثالث الكبير مع سيتي بعد الدوري وكأس الرابطة عام 2014، الاعتماد مجددا على إلياكيم مانغالا وخيسوس نافاس وويلفريد بوني، في حين من المتوقع أن يشارك الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو على حساب جو هارت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة