شهيد بالضفة وإسرائيل تواصل سياسة الاستيطان   
السبت 1426/10/18 هـ - الموافق 19/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:57 (مكة المكرمة)، 1:57 (غرينتش)

إسرائيل تشدد الأمن حول المستوطنات بالضفة الغربية وتواصل توسيعها (الفرنسية-أرشيف)


استشهد فلسطيني أمس الجمعة بنيران جيش الاحتلال قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، وقال متحدث باسم الجيش إن جنودا اشتبهوا في أن الفلسطيني كان يحمل قنبلة وينوي تفجير سيارة يستقلونها.
 
كما فتح جنود الاحتلال أمس النار وأصابوا فتى فلسطينيا كان يحمل بندقية بلاستيكية في رام الله بالضفة الغربية. وقد نقل الفتى إلى مستشفى إسرائيلي في القدس.
 
ويأتي هذان الحادثان في وقت تقول السلطة الفلسطينية إن جيش الاحتلال ينفذ أجندة حكومية هدفها استمرار دوامة العنف واغتيال السلام من خلال مواصلة الاعتداء على الفلسطينيين.
 

جيش الاحتلال لا يفرق بين لعب الأطفال وسلاح المقاومة (رويترز)

وقال مستشار الأمن القومي جبريل الرجوب تعليقا على اغتيال قائدين من كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية, إن "الجريمة تؤكد اغتيال إسرائيل لخيار السلام والاستقرار في المنطقة".
 
وأكد أن الاحتلال يحاول استدراج الفلسطينيين للرد على العمليات العسكرية والاغتيالات التي ينفذها على الأراضي الفلسطينية.
 
تواصل الاستيطان
من جهة ثانية تواصل إسرائيل سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية إذ طرحت مناقصات لبناء منازل جديدة وبنى تحتية في اثنتين من أكبر المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة في خرق لالتزامها بتجميد البناء بموجب خطة خارطة الطريق.
 
وطرحت إدارة الأراضي الإسرائيلية على موقعها على الإنترنت عروضا لبناء 13 منزلا في مستوطنة معاليه أدوميم التي يقيم فيها أكثر من 28 ألف مستوطن. كما نشرت وزارة السكان طلبات استدراج عروض لبناء بنى تحتية في معالي أدوميم وفي مستوطنتي أدام وأرييل في شمال الضفة الغربية.
 
وتأتي هذه التحركات الاستيطانية الجديدة رغم أن حكومة أرييل شارون علقت في وقت سابق من العام الحالي خطة بربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس تحت ضغوط أميركية.
 
وترى الولايات المتحدة أن التوسع الاستيطاني يتعارض مع خارطة الطريق لإقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل.
 
على صعيد آخر أصبحت أجزاء كبيرة من الأسوار التاريخية التي تحيط بالقدس الشرقية مهددة بالانهيار إذا لم يتم ترميمها فورا. وتفيد دراسة أنجزتها المديرية الإسرائيلية للآثار أن 380 مترا من أسوار المدينة أي ما يناهز عشرها مهددة بالانهيار السريع.
 

قيادة فتح تقول إن ناشطين من الحركة يلجؤون للابتزاز (الفرنسية) 

انتخابات فتح

على الصعيد السياسي أجلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إجراء انتخابات أولية كان من المقرر عقدها الجمعة المقبلة وأرجعت السبب إلى نقص الاستعدادات وإلى الخلافات الداخلية ومحاولات الابتزاز من قبل بعض الناشطين.
 
وقال مسؤولون فلسطينيون إنه من غير المتوقع أن يؤثر التأجيل على الموعد المقرر لإجراء الانتخابات البرلمانية التي دعا إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 25 يناير/كانون الثاني القادم.
 
وأشار منسق لجنة انتخابات فتح أحمد ديك إلى أن 11 منطقة للتصويت في الضفة الغربية وخمسة في قطاع غزة سيسمح لها بإجراء انتخابات أولية حتى يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني, في حين أن المناطق التي لن تجرى فيها الانتخابات سيعين مرشحوها مباشرة من قبل قيادات الحركة.
 
وبرر ديك قرار التأجيل قائلا إن جزءا من المشكلة هو أن بعض الجماعات المسلحة في فتح كانت تهدد بتشويش الاقتراع ما لم تحصل على مطالب من السلطة الفلسطينية, في حين يتحفظ البعض الآخر على طريقة تنظيم الانتخابات.
 
ويطالب الشباب بأن تفرز الانتخابات الأولية دماء جديدة إلى الحركة وإعادة الثقة في أعضائها قبل عقد الانتخابات حيث ستواجه فتح منافسة قوية من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة