اعتصام للصحفيين برام الله تضامنا مع زملائهم بغزة   
السبت 11/8/1428 هـ - الموافق 25/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)
مواجهات الجمعة بغزة عمقت الاتهامات المتبادلة بين فتح وحماس (الفرنسية)

نظم عشرات الصحفيين اعتصاما اليوم بمدينة رام الله في الضفة الغربية تضامنا مع زملائهم في قطاع غزة قالوا إن عددا منهم تعرض للضرب والاعتقال على أيدي القوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة.
 
وذكرت مصادر صحفية أن نحو أربعين صحفيا شاركوا في الاعتصام طالبوا بحرية الصحافة، ودعوا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف استعمال العنف ضد الصحفيين بغزة.
 
وطالب الصحفيون -الذين انضم إليهم عدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ورياض المالكي وزير الإعلام في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض- من خلال لافتات رفعوها بإبقائهم خارج الصراع الداخلي الفلسطيني. ودعا المعتصمون المؤسسات الإعلامية بإيفاد لجنة تحقيق إلى غزة.
 
وكانت القوة التنفيذية أطلقت الجمعة النار في الهواء لتفريق عناصر من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) كانوا يتظاهرون في غزة عقب صلاة الجمعة احتجاجا على ما قالوا إنه استخدام للغة التحريض من قبل خطباء مساجد من حركة حماس.
 
وقامت القوة التنفيذية باحتجاز أربعة صحفيين قبل أن تطلق سراحهم لاحقا.
 
وشن رياض المالكي خلال هذا الاعتصام هجوما لاذعا على القوة التنفيذية.
 
وقال "جئت هنا اليوم لأعبر عن تضامني الكامل مع الصحفيين وما حدث أمس (الجمعة) من اعتداء سافر من قبل تنفيذية القوى الظلامية في قطاع غزة التي اعتدت على الصحفيين في قطاع غزة وهم يؤدون دورهم ومهتهم في التصوير وتغطية الأحداث التي تمت في قطاع غزة".
 
وعبر عن رغبة حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية بأن "تكون هناك شفافية مطلقة في التغطية الصحفية لكل ما يحدث في قطاع غزة أو الضفة دون ممارسة أي ضغط كان. وجودي هنا للتعبير عن هذا الموقف".
 
وتبادلت الحركتان الاتهامات إزاء حملة اعتقالات واسعة شنتها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد أنصار حماس وكوادرها ومؤسساتها الاجتماعية والثقاقية، في حين شنت القوة التنفيذية حملة أخرى في غزة ضد كوادر فتح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة