صحيفة: يجب ضبط الأسد ومنع استمرار الكارثة   
الأربعاء 1434/11/20 هـ - الموافق 25/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:16 (مكة المكرمة)، 13:16 (غرينتش)
أوباما (يسار) سبق أن دعا إلى تنحي الأسد وقال إنه "فاقد للشرعية" (غيتي إميجيز)

تناولت معظم الصحف الأميركية الأزمة السورية المتفاقمة وتداعياتها، ووصفت إحداها الرئيس السوري بشار الأسد بـ"الوحش" وتساءلت عن كيفية ضبطه، في حين تحدثت أخرى عن كشف الأسد عن مواقع أسلحته الكيميائية، ودعوة أوباما مجلس الأمن لاتخاذ موقف حازم بشأن سوريا.

فقد وصفت صحيفة واشنطن تايمز الرئيس السوري بـ"الوحش" وتساءلت عن كيفة التعامل معه وضبطه، موضحة في مقال للكاتب إد فولنر أن الأسد قتل الآلاف من أبناء الشعب السوري، وأطلق العنان للأسلحة الكيميائية في الحرب المستعرة بالبلاد منذ أكثر من عامين.

وأضافت أن الأسد أيضا على علاقات وثيقة مع من وصفتهم بـ"قادة إيران الخطرين" وأن الولايات المتحدة "لا تحتاج للذهاب بعيدا للبحث عن وحوش للقضاء عليها، فهذه الوحوش موجودة في سوريا، وهي الأسد وقادته".

كما دعت الصحيفة إلى نزع وتدمير الأسلحة الكيميائية السورية، وحذرت من وقوعها بأيدي تنظيم القاعدة أو حزب الله اللبناني.

من جانبها أشارت صحيفة لوس أنجلوس إلى أن الأسد كشف للمفتشين  الدوليين عن عشرات المواقع الخاصة بإنتاج وتخزين الغازات السامة في سوريا، وفق روايات لمسؤولين غربين.

نزع كيميائي نظام الأسد حوّل انتباه العالم بعيدا عن المأساة التي يعانيها ملايين النازحين واللاجئين السوريين داخل بلادهم وخارجها
لاجئو سوريا
وفي سياق الأزمة السورية المتفاقمة، دعت صحيفة واشنطن تايمز إلى السماح للاجئين السوريين الفارين من جحيم الحرب في بلادهم بالإقامة والاستقرار في بلدان العالم الإسلامي، وقالت إن نزع كيميائي الأسد حوّل انتباه العالم عن المأساة التي يعانيها ملايين النازحين واللاجئين السوريين داخل بلادهم وخارجها.

ومن جهتها قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور بافتتاحيتها إنه يجب على الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يغتنم فرصة ما وصفتها بالانفراجة الدبلوماسية الإيرانية، وذلك من أجل وقف حمام الدم المتدفق في سوريا، وإيجاد حل لهذه الأزمة المتفاقمة.

من جانبها قالت صحيفة واشنطن بوست، في مقال للكاتب ماكس فيشر، إن الرئيس أوباما طالب مجلس الأمن الدولي بتحرك حازم ضد نظام الأسد، موضحة أن خطاب الرئيس لم يخل من التناقضات بشأن الأزمة السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة