لشبونة تدعو الاتحاد الأوروبي لتحديد موقفه من كوسوفو   
الاثنين 1428/10/18 هـ - الموافق 29/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)
أمادو (يمين) ورايس (يسار) رؤيتان مختلفتان لاستقلال كوسوفو (رويترز-أرشيف)

دعا وزير الخارجية البرتغالي لويس أمادو الاتحاد الأوروبي إلى تحديد موقفه من وضع إقليم كوسوفو خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
وقال أمادو في تصريح لصحيفة "كوريو دي مانها" البرتغالية "أنا أعمل ليتخذ الاتحاد الأوروبي موقفا مشتركا من كوسوفو" لكي "لا يقصى عن تلك العملية".
 
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي التزم لبلوغ ذلك الهدف منذ تولي البرتغال رئاسته في يوليو/تموز بعملية وساطة بين الصرب وسكان كوسوفو.
 
وكانت مفاوضات بين الصرب وزعماء الأغلبية الألبانية بكوسوفو قد جرت حول مستقبل الإقليم بوساطة وفد ثلاثي -أميركي أوروبي روسي- في أغسطس/آب لكنها لم تسفر عن نتائج بسبب تمسك كل طرف بموقفه.
 
تاريخ محدد
وفي هذا الإطار حدد المسؤول البرتغالي العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل لإنهاء المفاوضات، وقال إنه "إذا استحال الأمر فسيتعين الاستسلام للواقع واتخاذ القرارات، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يستعد لهذا الاحتمال".
 
ويهدد الألبان بإعلان الاستقلال من جانب واحد إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع بلغراد قبل انتهاء تلك المهلة.
 
ويدافع الاتحاد الأوروبي عن مبدأ الاستقلال تحت إشراف الأمم المتحدة في ذلك الإقليم الصربي في حين تبدي واشنطن استعدادها للاعتراف بإعلان استقلال كوسوفو من جانب واحد.
 
يذكر أن إقليم كوسوفو شهد عامي 1998 و1999 حربا بين القوات الصربية وجيش تحرير كوسوفو الألباني، وقد تدخلت قوات حلف شمال الأطلسي لوقف الحرب حيث انتهت باتفاق يقضي بانسحاب الجيش الصربي من الإقليم الذي أصبح تحت إشراف الأمم المتحدة، مع بقائه ضمن سيادة صربيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة