ألمانيا تستقبل ثلاثة من غوانتانامو   
الأحد 1431/4/13 هـ - الموافق 28/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)
معتقل غوانتانامو أثار احتجاجات واسعة وانتقادات لسياسات واشنطن (الأوروبية-ارشيف)

كشفت أسبوعية دير شبيغل الألمانية عن قيام وفد رسمي بزيارة معتقل غوانتانامو الأميركي الأسبوع الماضي، والحديث هناك مع عدد من السجناء المرشحين لاستقبالهم في البلاد بعد خروجهم من المعسكر.

وأوضحت -بعددها الذي سيصدر غدا الاثنين– أن هذا الوفد تلقى تكليفه بهذه المهمة من دائرة المستشارية ووزارتي الداخلية والخارجية، ويضم في عضويته مسؤولين من وزارة الداخلية والشرطة الجنائية والإدارة المركزية للهجرة.

وأشارت المجلة إلى أن أعضاء الوفد سعوا خلال سلسلة من النقاشات التي أجروها مع السجناء المتوقع استقبالهم لرسم صورة إنسانية مباشرة لهؤلاء السجناء والتعرف علي صفاتهم الشخصية، وتقدير أي احتمالات للخطر يمكن أن تنشأ منهم على الأمن الداخلي.
 
وذكرت أيضا أن وزير الداخلية توماس ديميزير سيصدر قراره بشأن استقبال سجناء غوانتانامو بعد تلقيه تقريرا من الوفد الذي زار معسكر الاعتقال.
 
ثلاثة عرب
ورجحت دير شبيغل أن يكون السجناء المرشح استقبالهم ثلاثة من العرب، هم فلسطيني من الضفة الغربية ينتمي لجماعة التبليغ وتم اعتقاله في باكستان، وأردني سافر صيف عام 2001 إلي أفغانستان، وسوري كان يعالج نهاية 2001 بأحد مستشفيات العاصمة الأفغانية كابل حيث جرى اعتقاله هناك.

كما ذكرت أن الحكومة الأميركية أكدت عدم وجود مبرر لاستمرار بقاء الأشخاص الثلاثة بالمعتقل.

واعتبرت المجلة أن سفر الوفد الرسمي الألماني إلى غونتانامو يدلل على تخلي حكومة المستشارة أنجيلا ميركل عن تحفظها السابق على استقبال سجناء من المعتقل الذي مثل إغلاقه وحلّه أهم وعد قطعه الرئيس الأميركي باراك أوباما على نفسه أمام مواطنيه خلال حملته لانتخابات الرئاسة.

وأشارت إلى أن زيارة الوفد تعد تتويجا لمفاوضات سرية طويلة بدأت منذ أواخر العام الماضي في برلين بين الموفد الأميركي الخاص دانيال فريد ومسؤولي وزارة الداخلية عن تفاصيل استقبال عدد قليل من سجناء غوانتانامو بألمانيا.
 
يُذكر أن سويسرا كانت استقبلت في وقت سابق اثنين من معتقلي غوانتانامو، وسبقتها جورجيا باستقبال ثلاثة من سجناء نفس المعتقل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة