الجفاف يهدد أكثر من مليوني لاجئ صومالي على الحدود   
الأحد 1426/12/30 هـ - الموافق 29/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)

النساء والأطفال الأكثر تضررا من الكارثة الإنسانية في الصومال (الجزيرة)

كشفت الهيئات الإنسانية الدولية العاملة في الصومال أن الجفاف والجوع يهدد أكثر من مليوني لاجئ صومالي في المناطق الحدودية بين الصومال وإثيوبيا وكينيا.

وقال مراسل الجزيرة في الصومال إن أغلبية هؤلاء اللاجئين الذين منعتهم ظروفهم المادية من الهرب من الحرب الأهلية يدفعهم القحط والجفاف الآن إلى النزوح إلى أماكن مجهولة أخرى أو إلى البقاء في أرض جرداء لا ماء فيها أو مرعى تحت وطأة ظروف غير إنسانية.

وأكد المراسل أن القرى المنكوبة الواقعة شمال غرب الصومال تعاني من نقص كبير في الغذاء وهي تنتظر مساعدات طال انتظارها من الوكالات الدولية، مشيرا إلى أن النساء والأطفال والعجزة هم الأكثر تضررا من هذه المأساة الإنسانية.

ويضيف أن هؤلاء اللاجئين يقولون إن العالم تجاهلهم عندما أصابهم جانب من كارثة تسونامي بسبب انشغاله بتقديم العون إلى المناطق الآسيوية الأكثر تضررا، لكنهم يتساءلون عن سبب تجاهلهم الآن في حين لا توجد مأساة بحجم الجفاف والمجاعة التي تجتاحهم.

يشار في هذا الصدد إلى أن الصومال تعاني من عدم وجود حكومة فاعلة منذ الإطاحة بنظام حكم الرئيس سياد بري عام 1991. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة