هيغل يطمئن إسرائيل بشأن نووي إيران   
الأربعاء 1434/12/4 هـ - الموافق 9/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)
هيغل وعد بإبقاء الضغط على إيران خلال المرحلة التفاوضية (غيتي إيميجز)
 
طمأن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إسرائيل بأن الولايات المتحدة ستستمر بالسعي لمنع إيران من تطوير تطوير سلاح نووي، بينما تسعى في الوقت ذاته إلى حل دبلوماسي مع طهران لحسم الملف النووي المعلق منذ سنين طويلة. 

وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل إن الوزير لفت إلى أنه في الوقت الذي تنوي واشنطن اختبار آفاق حل دبلوماسي مع ايران "فإنها ستبقى متيقظة حيال التحديات المقبلة" مشددا على أن بلاده لن تضعف في سياستها الحازمة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

تصريحات هيغل تأتي عقب تأكيد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الثلاثاء على ضرورة الإبقاء وحتى "تعزيز" العقوبات على إيران.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون قد زار العاصمة الأميركية واشنطن مؤخرا بينما تتهيأ طهران والدول الست الكبرى لبدء جولة جديدة من المفاوضات لتخفيف القلق الدولي حول برنامج إيران النووي.

دبلوماسيون أوروبيون استبعدوا أية نتائج فورية لسياسة إيران الانفتاحية (الأوروبية)

انفتاح روحاني
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد حاول تخفيف التوتر مع الغرب خلال زيارة قام بها إلى الأمم المتحدة استمرت أسبوعا، وتكللت باتصال هاتفي غير مسبوق بينه وبين نظيره الأميركي باراك أوباما.

وعبر وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف عن أمله في التوصل إلى تسوية بخصوص برنامج بلاده النووي في غضون سنة، ويعتزم تقديم عرض خلال محادثات 15 و 16 أكتوبر/تشرين الأول في جنيف مع القوى الست (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا إلى جانب ألمانيا).

لكن دبلوماسيين في العاصمة البلجيكية بروكسل استبعدوا أن تؤدي السياسة "الانفتاحية" للرئيس روحاني، إلى أية نتائج فورية على صعيد رفع أو تخفيف العقوبات المفروضة على طهران، إلا أنهم عبروا عن أملهم بأن الدبلوماسية الإيرانية الجديدة ستؤدي في نهاية المطاف إلى إيجاد حل للأزمة التي تراوح مكانها منذ سنين.

وأوضح دبلوماسي غربي لوكالة رويترز "هناك خطر من الانجراف وراء التيار الإيجابي".

وكانت الدول الغربية قد طلبت من إيران بالجولات التفاوضية السابقة أن تبدد مخاوفها وتوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وهي النسبة الكافية لصناعة قنبلة نووية. ومنحوا طهران في المقابل تخفيف العقوبات التجارية المفروضة عليها.

وتشدد إيران على أن برنامجها النووي مدني، لكن الغرب وإسرائيل يشتبهان في أنه يخفي شقا عسكريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة