كولومبيا تخفف التوتر مع فنزويلا   
الأحد 1430/12/5 هـ - الموافق 22/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

الرئيس الكولومبي ألفارو أوربي (الفرنسية)

استبعدت كولومبيا القيام بأي رد عسكري ضد فنزويلا بعد أن قامت الأخيرة بنسف جسرين للمشاة بين حدود البلدين تقول إنهما ليسا شرعيين، في تصريح تسعى كوكوتا من خلاله لتخفيف التوتر بين البلدين.

وجاء ذلك على لسان الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي الذي قال إن "جمهورية فنزويلا الزميلة لن تسمع أبدا عن أي عدوان من شعب أو حكومة كولومبيا" مضيفا "لن نفرض قيودا على حدودنا تتعلق بأشقائنا الفنزويليين".

وكانت فنزويلا قد نسفت الجسرين لأنها تعتقد أن تجار المخدرات والمهربين كانوا يستخدمونهما، وهو ما انتقدته كولومبيا واعتبرته عدوانا، وقالت إنها ستندد به أمام الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأميركية.

وكان هذا التوتر بين البلدين قد جاء على خلفية سماح كولومبيا للقوات الأميركية بمزيد من حرية الوصول إلى القواعد الكولومبية، وهو ما اعتبره الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز -وهو أحد المنتقدين لأميركا- تمهيدا لهجوم محتمل على بلاده، فأمر قادته بالاستعداد للحرب.

غير أن الرئيس الكولومبي أكد أن اتفاقية القواعد تمديد للتعاون العسكري الحالي مع واشنطن.

أما المحللون فينظرون إلى مشهد التوتر بين البلدين على أنه محاولة من شافيز لصرف الأنظار عن مشكلات داخلية مثل نقص الكهرباء والماء الذي يهدد بتقويض شعبيته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة