إسرائيل تستدعي سفراء دول أوروبية رافضة للاستيطان   
الجمعة 1435/3/17 هـ - الموافق 17/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:48 (مكة المكرمة)، 14:48 (غرينتش)
ليبرمان اعتبر أن الدول الأوروبية الأربع أخذت موقفا منحازا للفلسطينيين (الفرنسية)

قرر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استدعاء سفراء أربع دول أوروبية لدى تل أبيب، على خلفية استدعاء هذه الدول سفراء إسرائيل لديها وتبليغهم احتجاجها على سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بينما وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ما قامت به تلك الدول بالنفاق والتلون.

وقال ليبرمان إن إسرائيل استدعت سفراء كل من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا للاحتجاج على موقف هذه الدول الذي وصفه بأنه منحاز للفلسطينيين.

وذكر ليبرمان في بيان أن بلاده ستوضح أن "الموقف المنحاز الذي يتخذ دائما ضد إسرائيل ولصالح الفلسطينيين غير مقبول ويثير شعورا بأن هذه الدول تريد فقط إلقاء اللوم على إسرائيل".

واعتبر ليبرمان مواقف باريس ولندن ومدريد وروما تؤثر سلبا على إمكانيات التوصل إلى أي اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من جانبه، عبر نتنياهو عن أسفه الشديد حيال استدعاء سفراء إسرائيل لدى عدد من العواصم الأوروبية، ووصف هذا الإجراء بالنفاق والتلون.

وأكد نتنياهو أن الوقت قد حان لوضع حد لما سماه هذا النفاق، مشيرا إلى أن "سياسة الكيل بمكيالين لا تساعد في تحقيق السلام".

وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي عن اندهاشه لعدم استدعاء هذه الدول للسفراء الفلسطينيين لتوبيخهم على ما أسماه التحريض الذي يدعو لمحو إسرائيل من الوجود، وفق تعبيره.

وكانت فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا قد استدعت سفراء إسرائيل لديها للاحتجاج على إعلان الحكومة الإسرائيلية نيتها بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقالت إسرائيل في 10 يناير/كانون الثاني الحالي إن لديها خططا لبناء أكثر من 1800 وحدة استيطانية جديدة، ويتعلق الأمر بـ1076 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة و801 وحدة في الضفة الغربية المحتلة، بحسب منظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري غادر المنطقة الأسبوع الماضي بعد أربعة أيام من اللقاءات المكثفة مع القادة الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق إطار يحدد الخطوط العريضة لتسوية نهائية لقضايا الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة