أوباما: معركة الموصل صعبة وستبدأ سريعا   
الثلاثاء 19/12/1437 هـ - الموافق 20/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:28 (مكة المكرمة)، 6:28 (غرينتش)

أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بصعوبة المعركة المرتقبة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، بينما أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي التقاه أمس الاثنين في نيويورك بدء عملية استعادة الشرقاط جنوبي الموصل من التنظيم.

وبعد لقائه بالعبادي، قال أوباما إن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل لاستعادة المدينة من قبضته قد تبدأ "سريعا إلى حد ما". وأقر بأنها ستكون صعبة، مشيرا إلى أن الموصل "مدينة كبيرة" وأن "الدولة الإسلامية رسخت نفسها بقوة داخل تلك المدينة" لكنه استدرك قائلا "نحن على ثقة من أننا في موقف يمكننا من التقدم سريعا بشكل جيد" مضيفا أنه يتطلع إلى إحراز تقدم بحلول نهاية العام الحالي.

وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة بناء الموصل "لمنع المتشددين من العودة إليها " وقال إنه سيطلب من الكونغرس ودول أخرى تقديم الدعم لتلك الجهود.

من جهته، عبر العبادي عن أمله في طرد التنظيم من الموصل خلال الأشهر القادمة، كما أعلن في وقت لاحق اليوم الثلاثاء بدء عملية عسكرية لاستعادة الشرقاط -الواقعة على بعد مئة كيلومتر إلى الجنوب من الموصل- من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال العبادي إن القوات العراقية بدأت عملية استعادة الشرقاط و"ستستعيد أيضا منطقتين في محافظة الأنبار" بغرب البلاد.

وأضاف في رسالة بثها التلفزيون من نيويورك حيث يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن هذه العمليات "تمهد الطريق لتطهير كل شبر من الأراضي العراقية، ونهايتها ستكون تحرير مدينة الموصل وتحرير جميع الأراضي العراقية ونهاية تنظيم الدولة الإسلامية".

وفي بغداد، نقل المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان مقتضب عن العبادي قوله "انطلقت اليوم صفحة جديدة من صفحات النصر والتحرير وانطلاق عمليات تحرير الشرقاط وجزيرتي الرمادي وهيت من بقايا داعش (تنظيم الدولة)". وقد سقطت الموصل في قبضة التنظيم في يونيو/حزيران 2014.

يُذكر أن العبادي تعهد مرارا باستعادة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية بحلول نهاية العام الحالي. ورجح عسكريون عراقيون أن يبدأ هذا في النصف الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وتضم الموصل عشرات آلاف المدنيين، وهي تقع على ضفة نهر دجلة وتحاصرها القوات العراقية والفصائل الشيعية المتحالفة معها. وحذر مسؤولون لأشهر من وقوع كارثة إنسانية داخل المدينة حيث يعيش السكان تحت حكم تنظيم الدولة ويقولون إن إمدادات الغذاء تضاءلت فضلا عن ارتفاع أسعار السلع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة