مقتل ثلاثة جنود روس بالشيشان   
السبت 1422/3/18 هـ - الموافق 9/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي ثلاثة من أفراد قوات الأمن الروسية مصرعهم وجرح شرطي آخر في كمين نصبه مقاتلون شيشان لسيارة تابعة لهم بالقرب من العاصمة غروزني. ويتزامن ذلك مع إعلان روسيا أنها تجري تحقيقات في حريق دمر 12 صاروخا وثلاث منصات لإطلاق الصواريخ.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤولين حكوميين قولهم إن السيارة تعرضت للهجوم أمس الجمعة. وأوضحت أن المقاتلين الشيشان فجروا عن بعد ألغاما لدى مرور السيارة ثم أمطروها بوابل من نيران أسلحتهم الآلية. وقالت الوكالة إن ثلاثة أشخاص اعتقلوا في أعقاب الحادث.

وفي حادث منفصل نقلت وكالة إيتار تاس للأنباء عن مسؤولين روس في إقليم كاراشاييفو– تشيركيسا جنوبي روسيا قولهم إن السلطات الفدرالية اعتقلت خمسة أشخاص يشتبه بأنهم من المقاتلين الشيشان أثناء محاولتهم العبور إلى جمهورية الشيشان المجاورة.

ورغم تراجع حدة القتال واسع النطاق يواصل المقاتلون الشيشان شن هجمات تؤدي أسبوعيا إلى مقتل وإصابة عسكريين روس.

وكان مسؤولون روس ذكروا في وقت سابق أن 3096 عنصرا من عناصر القوات الحكومية قتلوا في العشرين شهرا الماضية، غير أن جماعات روسية معارضة للحرب في الشيشان تقول إن العدد الحقيقي للقتلى أعلى بكثير من الرقم الرسمي.

حريق الصواريخ
صواريخ روسية (أرشيف)
من جهة أخرى قال مسؤولون روس اليوم إنهم يجرون تحقيقات في حريق دمر 12 صاورخا من طراز أس/300 وثلاث منصات لإطلاق الصواريخ في أحدث كارثة تلحق بالجيش الروسي.

وشب الحريق أمس في قاعدة صواريخ تابعة للدفاع الجوي قرب بلدة رامينسكوي جنوبي موسكو.

وقال إيليا كاليبانوف نائب رئيس الوزراء إن الحريق لن يقوض نظام الدفاع الصاروخي الذي يعتمد على عدد من القواعد المحيطة بموسكو لحماية العاصمة الروسية من أي هجوم جوي.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن كاليبانوف المسؤول عن الصناعات العسكرية للحكومة قوله إن الجهات المختصة ستحقق في الحادث لمعرفة ملابساته قبل الخروج بأية استنتاجات.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الروسي تعرض لعدد من الحوادث المؤسفة والكوارث من بينها غرق الغواصة النووية كورسك العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة