فرنسا تصنف أئمة مساجدها بين راديكاليين وسلفيين   
السبت 1426/6/17 هـ - الموافق 23/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:06 (مكة المكرمة)، 11:06 (غرينتش)

أحد مساجد فرنسا
أعلن مدير أجهزة الاستخبارات العامة الفرنسية باسكال مايوس في حديث لصحيفة لوباريزيان أن نحو عشرين مسجدا في فرنسا تقع اليوم بأيدي راديكاليين، وأضاف أن نحو أربعين مكانا تعتبر أماكن عبادة للمسلمين تقع تحت سيطرة سلفيين يستخدمون خطابا يتراوح بين الأصولية الكلاسيكية ودعوات أكثر عنفا.

وفي الوقت الذي تتوجه فيه الأنظار إلى شبكات باكستانية قد تكون وراء تفجيرات لندن التي وقعت في السابع من يوليو/تموز الماضي, قال مايوس إنه توجد في فرنسا أقلية صغيرة من الجالية الباكستانية تعد نحو 11 ألف شخص تعيش خصوصا بمنطقة باريس وهي على علاقة مع الأوساط الإسلامية الراديكالية موضحا أنها تحت الرقابة.

واعتبر المسؤول الأمني الفرنسي أن خطر حصول اعتداءات في بلاده فعلي، داعيا للإبقاء على حالة الحيطة والحذر في أقصى الدرجات كما قالت الصحيفة.

وأوضح أن العمل المشترك بين مختلف أجهزة الاستخبارات الفرنسية أتاح اعتقال عدد من المشتبه بهم كانوا يخططون للقيام باعتداءات، مضيفا أنه من الصعب مع ذلك معرفة التاريخ الذي كان يمكن أن تقع فيه هذه الاعتداءات.

واعتبر مايوس أن العلاقة القائمة بين الجيل الجديد من الشبان الأصوليين والجيل القديم هي مصدر قلق.

وأضاف "نعلم أن العديد من الإسلاميين الذين أدينوا بعد تفكيك شبكات لها علاقة باعتداءات 1995 بدؤوا يخرجون من السجون وبعضهم يلعب دور المرشد الأيديولوجي لشبان محرومين".

وتابع "كما أننا نتنبه للذين لا يزالون في السجون ونعلم أنهم من هناك يستطيعون التأثير على بعض الشبان المعتقلين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة