أزمة إقليمية بسبب سياسات ميانمار ضد الروهينغا   
الثلاثاء 1436/8/1 هـ - الموافق 19/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 5:04 (مكة المكرمة)، 2:04 (غرينتش)

تزايدت تداعيات أزمة المسلمين الروهينغا في ميانمار وباتت مشكلتهم أزمة إقليمية بسبب شكاوي الدول المجاورة من وصول أعداد كبيرة من مواطني ميانمار إليها خلال الفترة الماضية.

وأعرب رئيس حكومة ماليزيا نجيب رزاق عن قلقه العميق من أزمة المهاجرين في المنطقة، وأكد أنه على اتصال مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية المعنية الراغبة في التوصل إلى حل للأزمة.

وطالب فيل روبرتسون نائب مدير فرع آسيا في منظمة هيومن رايتس واتش قوات البحرية التايلندية والماليزية والإندونيسية بالتوقف عن تقاذف هؤلاء المهاجرين، والعمل معا لإنقاذ كل ركاب تلك الزوارق المنكوبة.

ودعت حكومة تايلند جاراتها ماليزيا وإندونيسيا وميانمار وبنغلاديش إلى قمة إقليمية من المقرر انعقادها يوم 29 مايو/أيار الجاري لبحث أزمة آلاف اللاجئين الروهينغا الذين عثر عليهم على متن قوارب، لكن حكومة ميانمار قالت إنها غير مسؤولة عن أزمة قوارب المهاجرين وقد لا تحضر قمة طارئة بشأن هذه القضية.

وقالت مصادر أمنية تايلندية إنها ألقت القبض على قرابة 180 مهاجرا من الروهينغا في منتصف مايو/أيار الجاري واتهمتهم بدخول البلاد بصورة غير قانونية، بينما أعلنت السلطات في ماليزيا وإندونيسيا أن المئات من الروهينغا وصلوا إلى بلادهما خلال الأسبوع الماضي بعد أن فر أفراد طواقم سفنهم من تجار البشر تاركين وراءهم مئات الأطفال والنساء وكبار السن بلا ماء ولا طعام.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من ثمانية آلاف مهاجر تدفقوا إلى سواحل تايلند وماليزيا وإندونيسيا مما يشكل أزمة إنسانية محتملة، كما ناشدت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش دولَ جنوب شرق آسيا التحرك لإنقاذ حياة آلاف من مهاجري القوارب من الروهينغا، ممن لا يزالون في عرض البحر.

يشار إلى أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين حذرت من زيادة أعداد الفارين الذين استقلوا زوارق مهربي البشر في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، وهو ما يمثل ضعف العدد الذي كان في نفس الفترة من العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة