احتدام القتال باللاذقية وغارات مكثفة بريف دمشق   
الاثنين 13/7/1435 هـ - الموافق 12/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)

احتدم القتال الاثنين بريف اللاذقية شمالي سوريا, بالتزامن اشتباكات تمكنت إثرها المعارضة من السيطرة على قريتين بريف حماة, في حين كثف الطيران السوري غاراته على بلدة المليحة بريف دمشق في محاولة لاجتياحها.

وقال الناشط الإعلامي مؤيد بيطار للجزيرة إن فصائل المعارضة صدت محاولة تسلل من القوات النظامية وعناصر حزب الله اللبناني ومليشيا الدفاع الوطني إلى مواقعها في جبل تشالما.

وأضاف أن مقاتلي المعارضة قتلوا عددا من المهاجمين, ودمروا مدفعا في محيط جبل تشالما بواسطة صاروخ حراري.

وكان ناشطون بثوا مساء الأحد شريطا ظهر فيه قتلى بأزياء عسكرية, وقالوا إن القتلى من عناصر النظام وحزب الله سقطوا إثر استهدافهم في المنطقة ذاتها. ويطل جبل تشالما على بلدتي كسب والنبعين, وعلى المنفذ البحري الوحيد للمعارضة في قرية السمرا.

من جهتها, قالت وكالة الأنباء السورية نقلا عن مصدر عسكري إن الجيش قتل عددا ممن وصفتهم بالإرهابيين وبينهم أجانب في قرى سلمى ودورين وخربة الجوز وكذلك في محيط بلدة السمرا بريف اللاذقية الشمالي.

video

جبهات مفتوحة
وصدت المعارضة الاثنين محاولة لاقتحام حي طريق السد بدرعا المحطة جنوبي البلاد, وقتلت عددا من الجنود النظاميين, وفقا لشبكة شام التي أشارت إلى مقتل ثمانية من عناصر الجيش الحر في اشتباكات منفصلة بمحيط حي المنشية في درعا البلد.

وتحدث مصدر عسكري سوري عن عمليات للجيش بريف المحافظة قتل فيها عدد غير محدد من مسلحي المعارضة.

وفي حلب, تجدد القتال الاثنين قرب فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء, وتحدثت شبكة شام عن إعطاب دبابة ومقتل خمسة من عناصر النظام خلال هذه الاشتباكات. وفي إدلب, أعطب مقاتلو المعارضة دبابة للنظام قرب حاجز السلام غربي مدينة خان شيخون، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وفصائل أخرى قد سيطرت مساء الأحد على قريتي تل ملح والجلمة وعلى حاجزين عسكريين بالقرب منهما إثر اشتباكات قتل فيها عشرون جنديا نظاميا وفقا لناشطين.

من جهته, أفاد المرصد السوري بأن عشرة من عناصر النظام قتلوا وجرحوا في الحاجزين, كما أُعطبت دبابتان وثلاث آليات. وقال ناشط إعلامي من مركز حماة الإخباري للجزيرة إن استعادة قوات المعارضة القريتين جاءت بعد ساعات من اقتحام قوات النظام لهما.

وسجلت اليوم اشتباكات على أطراف بلدتي المليحة وداريا بالغوطتين الشرقية والغربية, كما حدثت مواجهات عنيفة بحي جوبر شرقي دمشق حسب ناشطين.

وتحدث مصدر عسكري سوري عن قتل أعداد من المسلحين بينهم يمني وشيشاني خلال عمليات في عدة محاور بريف دمشق, في حين قالت شرطة المحافظة إن 13 مسلحا من بلدة التل سلموا أنفسهم للسلطات "لتسوية أوضاعهم".

صورة التقطها ناشطون لإحدى الغارات الجوية على بلدة المليحة بريف دمشق  

قصف مكثف
ميدانيا أيضا, قال المرصد السوري إن الطيران السوري شن 15 غارة اليوم على بلدة المليحة بالغوطة الشرقية.

وتأتي هذه الغارات بينما تحاول قوات النظام على الأرض مدعومة بمقاتلين من حزب الله اقتحام البلدة التي تتعرض  لحملة عسكرية للأسبوع السادس على التوالي.

واستهدفت غارات استخدمت فيها البراميل المتفجرة بلدات أخرى قريبة بينها حورية وداريا, وقتلت طفلة في قصف لبلدة حرزما, كما تعرض حي جوبر بدمشق لسلسلة من الغارات, بالتزامن مع قصف مدفعي لحيي العسالي والقدم.

وقتل طفل وشاب وأصيب عشرات في قصف لحي الوعر بحمص التي شهد ريفها أيضا قصفا للحولة والرستن.

وفي درعا, قتل رجل وزوجته وابنتهما في غارات على حي السد الشرقي بدرعا وفقا للمرصد السوري الذي أشار إلى غارات أخرى على بلدتي نوى وإنخل.

وشمل القصف الجوي أيضا مناطق في إدلب بينها بلدة كنصفرة التي قتل فيها شخصان, في حين تعرضت بلدة عقيربات بحماة لثلاث غارات.

وفي حلب, استهدف قصف جوي ومدفعي أحياء بالمدينة وبلدات بالريف بينها حريتان, في حين أصيب عدد من الأشخاص إثر سقوط صاروخ على منطقة القصر البلدي الخاضعة للنظام حسب ناشطين. وقالت شبكة سوريا مباشر إن أكثر من ثلاثين شخصا قتلوا الاثنين في حلب وريفها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة