استعدادات فلسطينية للاحتفال بالانسحاب الإسرائيلي من غزة   
الأحد 1426/7/3 هـ - الموافق 7/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
بدء تدشين حملة الاحتفالات بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة
 
مع اقتراب موعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة المقررة بعد عشرة أيام, تزداد وتيرة الاستعدادات الفلسطينية للتحضير لهذا الحدث الذي يعتبره الفلسطينيون حدثا تاريخيا.
 
وبدأت تظهر معالم الاحتفالات التي تنوي السلطة وحركة فتح تنظيمها, في الوقت الذي مازالت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وباقي الفصائل الفلسطينية تتحفظ على تفاصيل ما تعد له السلطة من احتفالات, مفضلة أن يكون التجهيز والتنسيق مشتركا.
 
وفي هذا الصدد قال عضو مكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح ماجد أبو شمالة الذي يشرف على اللجان الفلسطينية لدعم وإسناد ملف الانسحاب الإسرائيلي إن باكورة تلك الاحتفالات بدأت الخميس الماضي مع  انطلاق المهرجان الأول الذي احتشد فيه آلاف المتطوعين في باحة المجلس التشريعي.
 
وأضاف أبو شمالة في تصرحيات للجزيرة نت إن الفعاليات ستستمر خلال الأيام القادمة وسيتخللها دعوات لنشاطات تطوعية وتعليق الملصقات والأعلام, مشيرا إلى أن المفاوضات مستمرة بهذا الشأن للتنسيق المشترك للاحتفال باليوم الوطني للانسحاب الإسرائيلي.
 
حملة خاصة
من جانبه قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن حركته ستتعامل مع الانسحاب من القطاع على أنه انتصار كبير يمثل المرحلة الأولى من مشروع التحرير.
 
وأضاف أبو زهري للجزيرة نت إنه من الطبيعي أن تحتفل حماس بهذه المناسبة وستشارك غيرها من القوى الفلسطينية في الاحتفالات العامة إلا أنها ستكون لها حملتها الخاصة للاحتفال.
 
المستوطنون  يشرعون في مغادرة المستوطنات بغزة (الفرنسية)
وشدد على أن حركته تملك برنامجا وخططا للاستعداد لاحتفالات انتصار المقاومة واندحار الاحتلال, لافتا إلى إن تلك الترتيبات غير مرهونة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية أو باقي الفصائل.
 
من جهته أعرب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام عن أمله أن تنجح الفصائل الفلسطينية والسلطة في التوصل لاتفاق يضمن سير احتفالات النصر بالتنسيق المشترك, وأن تبدو هذه الخطوة على أنها ثمرة من ثمار المقاومة الفلسطينية.
 
وأوضح عزام في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أن السلطة والفصائل تستعد كل منها على طريقتها, مشيرا إلى أنه في حال عدم التوصل لاتفاق مشترك فإن حركته ستحتفل هي الأخرى بـ"الاندحار الإسرائيلي" بطريقة تتناسب مع تطلعات الشعب الفلسطيني.
 
نشاطات مشتركة
كما رأي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل المجدلاوي أن تكون الاحتفالات والنشاطات مشتركة وأن لا تقتصر على قطاع غزة فقط بل تمتد لتشمل كافة المناطق الفلسطينية ومخيمات الشتات, معتبرا إعلان فتح عن بدء الاحتفالات بأنه يندرج ضمن حالة التفرد التي تقودها الحركة والسلطة.
 
أما عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان فاعتبر أن الإعلان عن بدء الاحتفالات مبكر وسابق لأوانه ويأتي عكس الأجواء التي تبحث فيها لجنة المتابعة العليا إمكانية توحيد الاحتفالات من أجل التعبير عن وحدة وانتصار الشعب الفلسطيني.
ـــــــــــ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة