اختتام اللقاء الأول بين الوسيط التشادي ووفد الخرطوم   
الأربعاء 1425/2/9 هـ - الموافق 31/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اختتمت في تشاد الأربعاء الجولة الأولى من المحادثات بين وفد الوساطة التشادي والوفد الحكومي السوداني، في إطار المفاوضات غير المباشرة بين الخرطوم ومتمردي دارفور.

وامتنع المسؤولون التشاديون والسودانيون المشاركون في المباحثات عن الإدلاء بأي تصريحات بعيد انتهاء الاجتماع الأول، الذي استغرق نحو نصف ساعة فقط وشارك فيه إلى جانب الوفدين دبلوماسيون من الاتحاد الأفريقي.

في غضون ذلك قال أحد أعضاء وفد الوساطة التشادي إن وفد بلاده سيلتقي في وقت لاحق اليوم ممثلين عن حركتي تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة المتمردتين في دار فور.

وكان الوفد الحكومي السوداني الذي قاطع أمس حفل افتتاح المفاوضات حول النزاع في منطقة دارفور التي تستضيفها تشاد، أكد أنه لا يزال يريد إجراء المناقشات لكن دون حضور مراقبين دوليين.

وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية التيجاني الفضيل للصحفيين في نجامينا إن تغيب وفده عن القاعة خلال حفل الافتتاح لا يعني رفضا للتفاوض، مضيفا أن الخرطوم تريد أن يشرف الطرف التشادي المدعوم من الاتحاد الأفريقي على المفاوضات.

وأضاف المسؤول السوداني أنه ينتظر أن يتسلم خطة العمل من الطرف التشادي حتى يمكن التوصل إلى اتفاق وبدء المفاوضات.

وتهدف المحادثات إلى إنهاء قتال مضى عليه أكثر من عام بين المتمردين والقوات الحكومية في منطقة دارفور.

وفي سياق متصل اتهمت الحكومة السودانية الأمم المتحدة بأنها كذبت بحديثها عن تجاوزات منهجية لحقوق الإنسان في دارفور.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل في تصريح صحفي إن بعض مسؤولي الأمم المتحدة لا يقولون الحقيقة حول الوضع في السودان، ووصف تصريحات هؤلاء المسؤولين بأنها أكاذيب.

وكان إسماعيل يعلق على بيان أصدرته أمس مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان انتقدت فيه ما أسمته التجاوزات المنهجية لحقوق الإنسان في دارفور.

وزعم ثمانية من الخبراء في بيان أن "المليشيات الحليفة للقوات الحكومية تهاجم المدنيين وتغتصب النساء والفتيات وتخطف الأطفال وتنهب القرى وتقضي على المواشي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة