المؤتمر الإسلامي زار شنغيانغ   
الجمعة 1430/9/1 هـ - الموافق 21/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:54 (مكة المكرمة)، 16:54 (غرينتش)
المسلمون الإيغور يعانون أوضاعا اقتصادية متدنية مقارنة بقومية الهان (رويترز-أرشيف)

قال مستشار الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي بعد عودته والوفد المرافق له من زيارة لمقاطعة شنغيانغ الصينية ذات الأغلبية المسلمة والتي شهدت قبل شهرين أحداثا دامية، إن هناك فجوة كبيرة في الموارد الاقتصادية بين قومية الهان وقومية الإيغور المسلمة.
 
وأوضح السفير سيد قاسم المصري أن المسلمين انسحبوا للعمل في الرعي والزراعة، وفاز الآخرون بثمار التنمية الاقتصادية.
 
وأعرب مستشار الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن سعادته لأنه "سمع من الخارجية الصينية أنها بدأت تتفهم ذلك الأمر، واعترفت أن هذا الحال يوجد في عدد من المناطق".
 
وكانت أعمال عنف عرقية وقعت في مقاطعة شنغيانغ الشهر الماضي وخلفت 197 قتيلا.
 
يشار إلى أن الصين منذ تأسيسها كدولة شيوعية بسطت سيطرتها على دولة تركستان الشرقية المسلمة في أواخر أربعينيات القرن الماضي وأطلقت عليها اسم مقاطعة شنغيانغ.
 
ويعاني الإيغور المسلمون منذ عقود مما يقولون إنها خطة صينية مبيتة لتغيير معالم دولتهم الإسلامية ودمجها في المجتمع الصيني.
 
زرداري يؤيد بكين
آصف علي زرداري (الفرنسية-أرشيف)
في الوقت نفسه ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية أن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أيد سياسات الصين في إقليم شنغيانغ قبيل أحدث زيارة يقوم بها لجارة باكستان العملاقة.
 
ووصل زرداري إلى الصين الجمعة في رابع زيارة منذ توليه السلطة العام الماضي مشددا على آمال بلاده في قدرة بكين على أن تساعد على تعزيز وضع باكستان الاقتصادي والدبلوماسي.
 
وقال زرداري في تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) تأييده لسياسات الصين في الإقليم.
 
كما قال الرئيس الباكستاني لصحفيين صينيين في إسلام آباد قبل أن يغادرها متوجها للصين "إننا سعداء بأن الوضع فى أورومتشي (عاصمة شنغيانغ) تحت السيطرة ونعتقد أن سياسة التناغم والتنمية الاجتماعية الصينية تسفر عن نتائج جيدة للشعب الصينى".
 
ويقع إقليم شنغيانغ على الحدود الباكستانية ويتخذ بعض اليوغور المعارضين لحكم بكين باكستان ملجأ. وتنظر إسلام آباد إلى بكين كثقل مواز لنفوذ الهند خصم باكستان الرئيسي في المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة