نجاد والأسد يؤكدان دعم المقاومة   
الأربعاء 1430/8/28 هـ - الموافق 19/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:24 (مكة المكرمة)، 18:24 (غرينتش)
الأسد يتوسط خامنئي (يمين) وأحمدي نجاد خلال لقائهما في طهران (الفرنسية)

أكد الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والسوري بشار الأسد أن العالم الغربي يعاني مما أسمياه التخبط والحيرة، مشددين على ضرورة دعم روح المقاومة والصمود لدى شعوب المنطقة.
 
واعتبر الرئيسان خلال محادثات جرت بينهما الأربعاء بالعاصمة الإيرانية طهران أن الأوضاع العالمية تشكل فرصة تاريخية لشعوب المنطقة، وأكدا   ضرورة الاستفادة القصوى من هذه الفرصة لخدمة مصالح الشعبين وشعوب المنطقة.
 
وقال أحمدي نجاد إن إيران وسوريا تقفان في جبهة واحدة، مؤكدا أن الغرب بحاجة ملحة إلى تعاونهما ودعمهما. وأكد ضرورة دعم روح المقاومة والصمود لدى شعوب المنطقة.
 
واعتبر أن الغرب يسعى لوقف حرکة المقاومة في المنطقة، ولكنه أكد أن فكر المقاومة لدى شعوب المنطقة هو المنتصر وأن من أسماهم الأعداء لقوا هزيمة فادحة.
 
ورأى الرئيس الإيراني أن الغرب أصيب تماما بالتخبط والحيرة، وأن عالم اليوم أدرك أن النظريات الغربية وصلت إلى نهاية المطاف، لذا فهم بحاجة إلى تعاون سوريا وإيران ودعمهما.
 
وأدان الأسد -الذي التقى أيضا مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على خامنئي- ما أسماها التدخلات الخارجية في الشؤون الإيرانية.
 
ورأى الرئيس السوري أن "السبب الرئيس وراء تدخلات الأعداء والغربيين هو ألا يسمحوا بتكرار الانتصارات المتتالية لإيران وسوريا في الأعوام الأربعة المقبلة".
 
وأضاف "أنا على ثقة بأن أبواب الأسرة الدولية ستفتح من الآن فصاعدا أکثر من السابق نحو إيران وسوريا".
 
وقد هنأ الرئيس السوري نظيره الإيراني بإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/حزيران الماضي، معتبرا أن هذا الانتخاب تأكيد جديد لتواصل إيران وسوريا سياساتهما السابقة في المنطقة.
 
وكان الأسد أول رئيس دولة يصل إلى طهران بعد بدء الرئيس أحمدي نجاد ولايته الرئاسية الأولى في عام 2005.
 
يشار إلى أن الرئيس الإيراني زار دمشق بعد يومين من بدء الأسد ولايته الرئاسية الثانية وأدائه اليمين الدستورية في مجلس الشعب السوري عام 2007.
وتعتبر زيارة الأسد لإيران الرابعة منذ وصول أحمدي نجاد إلى سدة الحكم عام 2005.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة