مقتل مائتي شخص في غارة للمتمردين في أنغولا   
الأربعاء 1422/2/15 هـ - الموافق 9/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فارون من الحرب الاهلية في أنغولا(أرشيف)
قتلت قوات للمتمردين في أنغولا مائتي شخص على الأقل في غارة على دار للأيتام في قرية تقع على مسافة خمسين كلم من العاصمة لواندا واختطفت ستون صبيا وصبية أثناء الغارة السبت الماضي.

وذكرت وكالات إغاثة تعمل هناك أن عدد الضحايا الذين دفنتهم بالإضافة إلى اؤلئك الذين أخذهم ذووهم يصل إلى مائتي شخص إلا أن الحصيلة النهائية قد تزيد عن ذلك، وأفادت أمرأه تمكنت من الهرب من قبضة المتمردين أنهم  خططوا لقتل حاكم منطقة كاكسيتو التي وقع فيها الحادث وقائد الشرطة المحلية  في حين نزح أكثر من ثلاثة آلاف شخص من سكان المنطقة في أعقاب الهجوم الذي كشف عنه اليوم.

وذكرت السلطات أن من بين القتلى جندي في الجيش الحكومي واربعة من رجال الشرطة ومثلهم من العاملين في وكالة إغاثة أنغولية، وألقت السلطات بالمسؤولية على حركة يونيتا المسلحة التي تخوض حربا على الحكومات في لواندا منذ استقلال أنغولا عن البرتغال عام 1975وتطالب بما تسميه الاستقلال التام للبلاد.

وادانت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة بشدة هذا الهجوم الوحشي فيما قلل مسؤولون رسميون من الآمال في استرداد المخطوفين، ويستخدم المتمردون الأطفال لخدمتهم في معسكرات التمرد ويدربون الصبيان على القتال في صفوفهم،وفي العام الماضي اختطفت حركة يونيتا 21 طفلا من دار للأيتام في مدينة هوامبو تمكن أربعة منهم من الهرب فيا لا يزال مصير البقية مجهولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة