استهداف مستشفى بحلب يقتل أحد آخر أطباء الأطفال   
الجمعة 1437/7/23 هـ - الموافق 29/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)

ذكرت غارديان أن المستشفى السوري الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر في حلب قد دُمر في غارة جوية، مما أدى إلى مقتل مرضى وأطباء بمن فيهم أحد آخر أطباء الأطفال المتبقين في الجزء الذي يسيطر عليه الثوار في المدينة.

وقالت أطباء بلا حدود إن مستشفى القدس استهدف في غارة يوم الأربعاء قتلت 14 مريضا وعددا من أفراد الطاقم الطبي، ومن المتوقع أن يرتفع العدد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم الأخير هو جزء من نمط أوسع لاستهداف ممنهج للمستشفيات من قبل حكومة بشار الأسد مع تزايد تدهور الوضع في المدينة المنقسمة تحت ضغط القتال الكثيف.

فرق الدفاع المدني تنقذ الطفل أحمد رجب بعد بقائه حوالي 24 ساعة تحت الأنقاض في مستشفى القدس بحلب (مواقع التواصل الاجتماعي)

وأدان رئيس المنظمة هذا الاستهداف الثاني لمنشأة طبية أخرى في سوريا، وقال إن "هذا الهجوم دمر المستشفى والمركز الرئيسي لرعاية الأطفال في المنطقة".

وأضاف "أين غضبة أولي الأمر والذين بأيديهم وقف هذه المذبحة؟" وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارات جديدة أمس الخميس قتلت 20 شخصا وهدمت مبنى سكنيا. وقال شهود عيان إن الناس مصممون على أن يعيشوا حياتهم، وإن من في حلب الآن هم الذين قرروا البقاء في المدينة أسوة بإخوانهم في غزة ممن يعيشون حياتهم بشكل طبيعي رغم الحصار.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة السورية تعد أي منشآت طبية في الأراضي التي تحت سيطرة المعارضة أهدافا عسكرية مشروعة. وأضافت أن المستشفيات في مناطق المعارضة ترفض مشاركة إحداثياتها مع السلطات السورية والروسية بسبب الهجمات المتكررة على المنشآت الطبية والورش خشية أن تؤدي مشاركة الأماكن إلى استهداف المستشفيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة