بيونغ يانغ تتهم واشنطن باستعمال الديمقراطية لقلب نظامها   
الثلاثاء 1425/11/10 هـ - الموافق 21/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:09 (مكة المكرمة)، 4:09 (غرينتش)

بيونغ يانغ تقول إن سعي واشنطن للإطاحة بنظامها يجبرها على رفع قدراتها الدفاعية (رويترز-أرشيف)
اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة باستعمال حقوق الإنسان ذريعة للإطاحة بنظامها السياسي مما يلزمها برفع قدراتها الردعية للدفاع عن النفس.

 

وقال ناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية إن واشنطن بعد أن فشلت ضغوطها في تدمير برنامج بيونغ يانغ النووي "اختارت الإطاحة بنظامها تحت ذريعة الديمقراطية وحقوق الإنسان".

 

وأضاف الناطق أن الحرب على العراق أثبتت أن "حقوق الإنسان التي لا تبنى على السيادة ولا تحميها القوة ليست أكثر من وهم".

 

كما دعت الخارجية الكورية الشمالية واشنطن إلى التخلي عما أسمته "سياستها العدائية" قبل أن تستأنف المحادثات السداسية حول تفكيك برنامجها النووي العسكري.

 

ويرى المراقبون أن رد فعل بيونغ يانغ جاء بعد أن نقلت مصادر كورية جنوبية عن مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد ستيفن هادلي قوله إن واشنطن تريد تغيير النظام الاقتصادي في كوريا الشمالية وليس القيادة السياسية.

 

وجاء تصريح هادلي بعد أسابيع قليلة فقط من مصادقة الرئيس الأميركي جورج بوش على "قانون حقوق الإنسان في كوريا الشمالية" الذي يدعو إلى حماية حقوق الإنسان في كوريا الشمالية ويخصص لذلك 24 مليون دولار سنويا.

 

الضغوط الداخلية تزايدت على كويزومي لأخذ موقف صارم من بيونغ يانغ (الفرنسية-أرشيف)
تحذير ياباني

من جهة أخرى حذرت اليابان من أنه لم يبق الكثير من الوقت أمام كوريا الشمالية لتتجنب فرض عقوبات عليها إذا لم تتعاون بشأن ملفها النووي.

 

وقال وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماشيمورا  أمس إن على بيونغ يانغ أن توقف تعليق مشاركتها في المحادثات السداسية.

 

وأضاف نوبوتاكا أنه إذا استمر الوضع الحالي فإن بلاده مجبرة على التفكير في إجراءات أشد أو عقوبات عن طريق المجموعة الدولية أو الأمم المتحدة.

 

غير أن موقف اليابان من كوريا الشمالية لا يتعلق بملفها النووي وحسب, بل كذلك بملف اليابانيين الذين أقرت بيونغ يانغ بخطفهم خلال الحرب الباردة لتعليم جواسيسها اللغة والثقافة اليابانيتين.

 

وقد تعهدت طوكيو يوم الجمعة الماضي بطلب من سول بأن تتريث قبل فرض أي عقوبات, إلا أن الضغوط تزايدت على رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي لأخذ موقف حازم من بيونغ يانغ, بما في ذلك وقف المساعدات المالية وحظر دخول سفنها إلى موانئ اليابان, لما اعتبر قلة تعاون في ملف المختطفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة