دراسة: الأدوية المسكنة قد تسبب الإجهاض   
الجمعة 1421/11/9 هـ - الموافق 2/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

امرأة حامل في طريقها إلى المستشفى

أظهرت دراسة قام بها أطباء دانماركيون وجود صلة بين استخدام مسكنات الآلام المتداولة في الأسواق وزيادة خطر التعرض للإجهاض.
فقد اكتشف باحثون في مستشفى أودر في الدانمارك أن تناول الحوامل للمسكنات المعروفة بالعقاقير المضادة للالتهاب والخالية من الأستيرويد يعرضهن للإجهاض أكثر من غيرهن.

غير أن الباحثين لم يتمكنوا من التأكد ما إذا كانت هذه العقاقير هي التي تسبب الإجهاض أم أن عوامل أخرى لها دور غير مباشر في هذا, وقالوا إن الأمر يتطلب المزيد من الدراسة عن تأثير تلك العقاقير أثناء فترة الحمل.

وقال الدكتور جونار لوج نيلسون بمستشفى أودر في دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية إن ملاحظاته عن زيادة تعرض النساء للإجهاض عند تناولهن العقاقير المضادة للالتهاب والخالية من الأستيرويد تحتاج إلى تأكيد.

وتشمل العقاقير المذكورة الأيبوبروفين وهو مسكن لآلام الصداع والتهاب المفاصل ويستخدمها الملايين من الناس. وأكد نيلسون أن الأسبيرين والباراسيتامول لم يصنفا ضمن هذه المجموعة من العقاقير في الدراسة. ولكن تلك العقاقير ذات أعراض جانبية محتملة خطيرة مثل القرحة ونزيف المعدة اللذين يوديان بحياة ما يقدر بنحو 16 ألف أميركي كل عام.

وذكر نيلسون وزملاؤه أن المعلومات عن تأثير تلك العقاقير أثناء الحمل ضئيلة وأنهم لم يجدوا دراسات مشابهة في الكتب الطبية. وأجرى الأطباء الدراسة على 1462 سيدة استخدمن العقار أثناء الحمل, وعلى ما يزيد عن 1700 حامل لم يتعاطين أي عقاقير.

وقال نيلسون "لم نجد صلة جوهرية بين تناول العقاقير المضادة للالتهاب الخالية من الأستيرويد أثناء الحمل وبين تشوهات الأجنة أو نقص وزن المواليد أو الولادة المبكرة, بيد أننا وجدنا صلة فيما يتعلق بالإجهاض".

ويرى الأطباء الأميركيون أن العقاقير المضادة للالتهاب الخالية من مادة الأستيرويد تسبب مضاعفات بالمعدة دون سابق إنذار. وقال نيلسون "النصيحة التي أقدمها للأطباء والمرضى أنه ينبغي إدراك أن أي عقاقير قد تحدث أثرا جانبيا، ومن ثم لا تستخدموا الدواء إلا إذا اقتضت الحاجة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة