أستراليا متفائلة بـ"خيط جديد" بلغز الطائرة الماليزية   
الجمعة 1436/10/15 هـ - الموافق 31/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:34 (مكة المكرمة)، 7:34 (غرينتش)

أعلنت أستراليا أن لديها "ثقة متزايدة" بأن قطعة الحطام التي عثر عليها في جزيرة لا ريونيون الفرنسية تعود لـالطائرة الماليزية المفقودة منذ أكثر من 16 شهرا، وأنها قد تؤكد ذلك رسميا خلال 24 ساعة.

وقال رئيس مكتب سلامة النقل الأسترالي مارتن دولان لوكالة الصحافة الفرنسية إن "ثقتنا متزايدة بأن هذا الحطام هو للرحلة أم أتش 370" التابعة للخطوط الجوية الماليزية والتي فقدت في مارس/آذار 2014 وعلى متنها 239 شخصا.

وأضاف دولان -الذي يدير عمليات البحث الجارية في المحيط الهندي عن الطائرة المفقودة وهي من نوع بوينغ 777- "ما زلنا نعمل مع زملائنا الفرنسيين والماليزيين على تحليل كل المعلومات المتوفرة ولذلك نحن لسنا متأكدين بعد بنسبة 100%".

لكنه تابع قائلا "نأمل أن نبلغ هذه الدرجة من الثقة سريعا جدا. نأمل بلوغها في غضون الساعات الـ24 المقبلة".

تحقيق
وذكرت مصادر قريبة من التحقيق أن هذه القطعة -وهي عبارة عن جناح صغير متحرك يقع على حافة الجناح الكبير ويفتحه الطيارون عند الإقلاع والهبوط- أرسلت إلى فرنسا حيث سيتم تحليلها على أمل أن تكون بالفعل أول دليل مادي يثبت أن الطائرة تحطمت في المحيط.

وقد عثر على قطعة الحطام التي يبلغ طولها مترين أول أمس الأربعاء في سانت أندريه دو لا ريونيون على الساحل الشرقي للجزيرة الفرنسية الواقعة شمال شرق مدغشقر في المحيط الهندي من قبل عمال كانوا يقومون بتنظيف الشاطئ.

وقالت شركة الخطوط الجوية الماليزية أمس الخميس إن من المبكر التكهن بشأن ما إذا كان الحطام يعود للطائرة المفقودة. وأعلنت السلطات الماليزية أنها أرسلت فريقا إلى لا ريونيون للتحقق من قطعة الحطام.

وقال بعض خبراء الطيران إنهم لا يتفقون مع فرضية أن هذه القطعة من حطام الطائرة المفقودة، إذ يعتقدون أنها قد تكون من حطام طائرة إيرباص أي 310 التابعة للخطوط اليمنية والتي سقطت في 2009 قبالة سواحل جزر القمر أو لطائرة ثنائية المحرك سقطت جنوب لا ريونيون في 2006.

وكانت الطائرة الماليزية قد اختفت في 8 مارس/آذار 2014 بعد ساعة من إقلاعها من كوالالمبور متجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا.

ولم يعثر على أي أثر للطائرة بالرغم من عمليات البحث المكثفة التي تقودها أستراليا في المحيط الهندي، لتصبح هذه الكارثة الجوية أحد أكبر الألغاز في تاريخ الطيران المدني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة