خلافات أطراف النزاع تعرقل الحل السياسي بالكونغو   
الثلاثاء 1423/1/27 هـ - الموافق 9/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا يؤدي اليمن الدستورية رئيسا للكونغو خلفا لوالده (أرشيف)
أعرب حزب حركة التحرير الكونغولي الذي تدعمه أوغندا عن استعداده لمساعدة الرئيس جوزيف كابيلا لأداء دور فاعل في حكومة ما بعد الحرب في الكونغو. وقال الأمين العام للحزب الجنرال أوليفر كاميتاتو في مقابلة صحفية إن حزبه لا يطالب بمغادرة كابيلا للسلطة, لكنه لا يرى فيه الحل وإنما هو جزء من الحل".

وأشار كاميتاتو الذي يشارك حزبه في مباحثات السلام بشأن الكونغو الجارية بمدينة صن سيتي في جنوب أفريقيا إن حركته تطالب بتقاسم السلطة مع (المجلس الرئاسي) الذي سيتم تشكيله قبل إعلان الحكومة الانتقالية لجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وسيحل المجلس الرئاسي محل حزب حركة التحرير الكونغولي وحزب التجمع من أجل الديمقراطية الذي تدعمه رواندا. وقال كاميتاتو إن المباحثات تركز على كيفية تشكيل مجلس رئاسي يضم أطراف النزاع الثلاثة الرئيسية لتوحيدها في إدارة تضمن توحيد البلاد المقسمة إلى ثلاثة أجزاء. وأوضح أن المباحثات هي التي ستحدد موقع كابيلا ومنصبه في المجلس الجديد.

ولم يعلن بعد حزب التجمع من أجل الديمقراطية المدعوم من رواندا والذي يتخذ موقفا متشددا من الرئيس كابيلا عن موقفه النهائي في المفاوضات. وقال أحد أعضاء الحزب إنهم يرفضون كابيلا لأسباب تتعلق بأمن رواندا, مضيفا "نريد حكومة محايدة في كينشاسا, نريد شخصا تثق به رواندا... ورواندا لا تثق أبدا بكابيلا".

يذكر أن المحادثات بين حكومة كينشاسا والجماعات المعارضة قد وصلت إلى طريق مسدود بعد التعويل على هذه المحادثات في التوصل لحل ينهي أربع سنوات من الحرب الأهلية وتشكيل حكومة مؤقتة تهيئ البلاد لأول انتخابات عامة منذ استقلالها عن بلجيكا عام 1960.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة