سوريا تبحث مع تركيا وإيران الحفاظ على وحدة العراق   
الثلاثاء 1424/2/6 هـ - الموافق 8/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرع يتوسط غل وخرازي خلال لقاء جمعهما في تركيا قبل ثلاثة أشهر (أرشيف)
قالت الخارجية السورية إن التنسيق يسير قدما بين تركيا وسوريا وإيران، والمشاورات مستمرة بشأن وحدة وسلامة أراضي العراق.

وأضافت بثينة شعبان رئيسة إدارة الإعلام الخارجي بالخارجية السورية في مؤتمر صحفي أن وزير الخارجية فاروق الشرع سيبحث عواقب الحرب على العراق مع نظيره التركي عبد الله غل في دمشق يوم الأحد، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي زار تركيا الأحد.

وامتنعت المسؤولة السورية عن الرد على سؤال بشأن ما إذا كانت الدول الثلاث ستقوم بمبادرة مشتركة بشأن العراق بعد الحرب، لكنها قالت إنه يجب الانتظار وإنها لا يمكنها أن تتحدث الآن بينما المشاورات مستمرة ووأضافت "بمجرد أن يأتي وزير الخارجية التركي ويجتمع مع الوزير الشرع فإنهما سيدليان بتصريحات". وأكدت أن الدول الثلاث تريد المحافظة على وحدة وسلامة أراضي العراق وتريد وضع نهاية لهذه المعاناة المروعة للشعب العراقي.

وشددت المسؤولة السورية على أن بلادها ترفض تولي أي حكومة عسكرية أميركية في العراق وأنها ستعتبر ذلك شكلا من أشكال الاحتلال. وأوضحت أن هناك فرقا بين حكومة انتقالية وحكومة عسكرية وأن أي حكومة عسكرية أميركية ستكون حكومة احتلال بالطبع.

وتشترك الدول الثلاث في الحدود مع العراق الذي توجد به أقلية كردية عراقية. وتعارض هذه الدول تقسيم العراق الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى ظهور دولة كردية في العراق بعد الحرب خشية أن يحرك ذلك النزعة الانفصالية لدى الأكراد المقيمين على أراضيها.

مظاهرات سورية
طلاب جامعة دمشق أثناء التظاهرة
من ناحية أخرى نظم الآلاف من جامعة دمشق تظاهرة ضد الحرب ونددوا خلالها بالقوات الأميركية والبريطانية الغازية. ورفع المتظاهرون لافتات تصف الغزاة بالنازيين الجدد، وتتهمهم بالسعي للسيطرة على نفط العراق.

وحذرت سوريا مرارا من العواقب الوخيمة للحرب وقالت إنها ستلقي بالمنطقة في فوضى. وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الولايات المتحدة تحمل سوريا المسؤولية عن شحنات معدات عسكرية إلى العراق تشمل أجهزة رؤية ليلية أشارت إليها تقارير ووصفها بأنها "أعمال عدائية". ورفضت سوريا هذه الاتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة