الشرطة تفرق مظاهرة بالقنابل المسيلة للدموع بتوغو   
الاثنين 1426/1/19 هـ - الموافق 28/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:18 (مكة المكرمة)، 7:18 (غرينتش)

تعتبر المعارضة أن تولي عباس بونفو رئاسة البلاد مؤقتا انتهاكا للدستور (رويترز)

أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع الليلة الماضية في محاولة لتفريق مظاهرة للمعارضة في العاصمة التوغولية لومي.

وقال شهود عيان إن بضع مئات من المتظاهرين بنوا متاريس على الطريق الرئيسية المؤدية لمعقل المعارضة مما استدعى تدخل قوات الأمن. ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا.

ونزلت آلاف النساء في زي أحمر اللون إلى شوارع العاصمة للتحذير من أن الديمقراطية في البلاد في خطر بدعوى أن الدستور لا يزال عرضة للانتهاك حتى بعد أن استقال الرئيس فور غناسينغبي يوم الجمعة الماضي.

وعلى الرغم من استقالة غيناسينغبي فإن المتظاهرين يعترضون على تولي عباس بونفو حاكم توغو بالإنابة بدعوى أنه ليس الشخص الصحيح طبقا للقانون وأن توليه حكم البلاد خلال الفترة الانتقالية انتهاك للدستور.

وكان بونفو -المرشح الوحيد للمنصب- قد انتخب الجمعة رئيسا للجمعية الوطنية التي عقدت أمس جلسة استثنائية، وحصل على 57 صوتا مقابل أربعة وامتناع واحد عن التصويت.

وترى المعارضة أنه من المفترض أن يتولى رئيس البرلمان فامبير أوتارا ناتشابا -الذي أقيل من منصبه- حكم البلاد خلال الفترة الانتقالية إلا أن الجيش أغلق حدود توغو وحال دون عودته بمنع الطائرة التي تقله من الهبوط.

ورغم أن فوريه اضطر لترك السلطة تحت ضغط دولي هائل فإنه رفض الادعاءات بأن الدستور لايزال منتهكا، وقال إن التركيز على أشخاص مثل ناتشابا سيجعل الأمر أكثر خطورة.

يذكر أن دستور البلاد ينص على أن يتولى رئيس الجمعية الوطنية الرئاسة بالوكالة على أن تنظم انتخابات رئاسية خلال 60 يوما في حال شغور منصب الرئاسة.

وقد تولى فوريه غيناسينغبي السلطة بمساعدة الجيش والبرلمان عقب وفاة والده غيناسينغبي أياديما بعد 38 عاما من حكمه البلاد, وذلك بعد أن جرى تعديل دستوري يتعلق بالفراغ الدستوري ما أثار موجة من الانتقادات الداخلية والدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة