سامسونغ تقرر تبني "تايزن" في هواتفها   
الثلاثاء 15/4/1434 هـ - الموافق 26/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:49 (مكة المكرمة)، 9:49 (غرينتش)
جانب من منصة سامسونغ في مؤتمر الهاتف العالمي المنعقد في برشلونة (الأوروبية)

كشفت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية أمس عن خطتها لدعم نظام تايزن (Tizen) المفتوح المصدر للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والمبني على نواة لينوكس، وفي المقابل قررت وقف العمل على نظامها "بادا" الذي تطوره بنفسها، كما كشفت عن جهاز تخزين ومشاركة منزلي جديد.

وأوضح مدير حلول الوسائط المتعددة في "سامسونغ" أونغ ون بيو في تصريح لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن شركته تنوي طرح نسختين من الهواتف العاملة بنظام "تايزن" خلال العام الجاري، مضيفا أن تايزن سيدعم تطبيقات "بادا" إلا أن المستخدم لن يكون قادرا على ترقية هاتفه العامل بنظام "بادا" إلى النظام الجديد.

ولم يحدد ون بيو موعد إطلاق الهاتفين العاملين بنظام "تايزن" إلا أن تقارير إخبارية أوضحت أنهما قادمان خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين.

ومن جانبه توقع المدير العام لشركة "إنتل" روبي سوينن في حديث صحفي خلال المؤتمر القائم ببرشلونة نجاح نظام "تايزن" وحصوله على نسبة جيدة من سوق الهواتف الذكية الذي يسيطر عليه نظاما "آي أو أس" و"أندرويد"، مشيرا إلى إمكانية حصول النظام على دعم شركات جديدة مصنعة للهواتف، وهو الأمر الذي سيدفع "تايزن" للوقوف أمام الأنظمة الأخرى في سوق الهواتف الذكية.

ويعد "تايزن" نظام تشغيل مفتوح المصدر، تطوره سامسونغ بالتعاون مع إنتل ومؤسسة ليونكس ورابطة تايزن (مؤسسة ليمو سابقا)، وإضافة لاستخداماته في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية فإنه يستخدم أيضا في التلفزيونات الذكية وفي أجهزة الترفيه والمعلومات في السيارات، وقد طرحت أولى إصدارات هذا النظام يوم 30 أبريل/نيسان 2012.

أما نظام "بادا" الذي طورته سامسونغ بنفسها فيندرج أيضا تحت قائمة أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر، وقد طرحت الشركة أول هاتف بهذا النظام في أبريل/نيسان 2010 وهو "سامسونغ وايف أس8500" (Wave S8500)، وبشكل عام فإن جميع أجهزة سامسونغ التي تعمل بنظام بادا تندرج تحت سلسلة "ويف" كما أن أجهزة سامسونغ العاملة بنظام أندرويد تندرج تحت اسم "غلاكسي".

جهاز هوم سينك يتيح لثمانية مستخدمين مختلفين رفع البيانات إليه ومشاركتها

مشاركة منزلية
على صعيد آخر كشفت سامسونغ خلال المؤتمر المذكور عن جهاز التخزين والمشاركة المنزلي "هوم سينك" (HomeSync) الذي يعمل بنظام التشغيل "أندرويد" جيلي بين ويتمتع بسعة تخزين بحجم تيرابايت.

ويسمح الجهاز الجديد لثمانية مستخدمين مختلفين برفع البيانات إليه ومشاركتها عبر أجهزة متعددة كالهواتف الذكية والحواسيب اللوحية أو حتى بثها على شاشات التلفاز، وذلك بفضل معالجه ثنائي النواة بسرعة 1.7 غيغاهيرتز المدعوم بذاكرة تخزين عشوائي (RAM) بسعة غيغابايت.

ويدعم الجهاز الاتصال بشبكات "واي فاي" وتقنية بلوتوث، كما يدعم تشغيل الشبكات السلكية، ويوفر أيضا منفذي الناقل التسلسل العام (USB 3.0) ومنفذ "مايكرو يو أس بي"، بالإضافة إلى منفذ "أتش دي أم آي" لوصل الوحدة بجهاز تلفاز عالي الوضوح، ومنفذ للصوت.

ويدعم الجهاز الجديد أغلب صيغ الفيديو والملفات الصوتية، ومن المنتظر أن توفره الشركة في الأسواق العالمية بحلول شهر أبريل/نيسان القادم بسعر لم تحدده حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة