جرحى بغارات على غزة ودهس بالضفة   
الخميس 1431/10/29 هـ - الموافق 7/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)
 أحدث الغارات استهدفت سيارة مدنية قرب وادي غزة (الفرنسية)
 
أوقعت سلسلة من غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم عددا من الجرحى الفلسطينيين، في حين أصيب أربعة فلسطينيين بعدما قامت سيارة جيب عسكرية إسرائيلية بدهسهم عمدا شمال الضفة الغربية.
 
وفي أحدث عمليات القصف الإسرائيلي أصيب أربعة أشخاص بينهم طفل في السابعة من عمره في غارة استهدفت سيارة مدنية قرب وادي غزة عصر اليوم. ووقعت الغارة على جسر يربط قرية المغراقة ومخيم النصيرات وسط القطاع، وفق ما ذكرت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.
 
وبالتزامن مع هذه الغارة أصيب عامل فلسطيني بنيران رشاشات قوات الاحتلال شمال قطاع غزة. وقالت مصادر طبية إن قوات الاحتلال أطلقت نيرانها تجاه مجموعة من العمال الفلسطينيين كانوا يجمعون الحصى للاستخدام في أعمال البناء شمال بيت لاهيا الواقعة شمال القطاع.
 
وشن الطيران الحربي للاحتلال فجر اليوم ثلاث غارات على غزة أوقعت خمسة جرحى أبرزها غارة استهدفت موقعا تابعا لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي إطلاق قذيفة من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل.
 
وذكرت مصادر فلسطينية أن الطائرات الإسرائيلية قصفت بصاروخ موقعا للتدريب تابعا لكتائب القسام، في حي الرضوان شمال غربي مدينة غزة، مما أسفر عن إصابة خمسة مواطنين، فضلا عن إحداث دمار كبير فيه. 
 
وأضافت المصادر أن الطائرات قصفت أيضا أرضا زراعية شرق حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، ومنطقة "جحر الديك" شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
 
وفي وقت سابق أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط الأربعاء على جنوب إسرائيل دون وقوع ضحايا. وحسب الإذاعة العسكرية فقد أطلق صاروخ ثان وسقط في الجانب الفلسطيني من الحدود.
 
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن جماعة التوحيد والجهاد/بيت المقدس قد تبنت إطلاق الصواريخ، ويقول الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 120 صاروخا أو قذيفة هاون سقطت على إسرائيل منذ مطلع 2010.
 
سيارة "جيب" عسكرية إسرائيلية يستخدمها الجيش في تنقلاته بالضفة (الجزيرة نت)
دهس متعمد
وفي الضفة الغربية أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بجروح بين متوسطة وطفيفة بعد أن قامت سيارة جيب عسكرية إسرائيلية بدهسهم بينما كانوا في طريقهم بين مدينتي نابلس ورام الله، وفق ما أفاد مراسل الجزيرة نت في نابلس عاطف دغلس.
 
وقال نصار عواد من قرية تلفيت -أحد المصابين- للجزيرة نت إنهم وبينما كانوا يقفون على مفرق بلدة ترمسعيا جنوب شرق نابلس للدخول إلى الشارع الرئيسي قامت سيارة جيب تابعة لحرس الحدود الإسرائيلي بصدمهم وبعنف من الخلف، "ما أدى إلى ميل سيارتنا والتفافها حول الطريق، ثم قام الجنود الإسرائيليون بإعادة صدم مركبتنا مرة أخرى من الأمام مرتين".
 
وأضاف أن الجيش لم يطلب منهم عبر مكبر الصوت التوقف، وأنهم تفاجؤوا بهذا التصرف، وأكد أن الجيش تعمد الاصطدام بهم، في حين وصف إصابتهم بالمتوسطة والطفيفة.
 
وشدد المواطن عواد على أن جنود الاحتلال انهالوا بالضرب المبرح بأعقاب البنادق بعدما ترجلوا من الجيب العسكرية على سائق السيارة الخاصة بهم، وهو الشاب حسام حسن، ما أدى لإصابته بجروح متوسطة، وبيّن أن جنود الاحتلال قاموا باعتقاله ونقله بسيارة إسعاف إسرائيلية بعد عملية الاعتقال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة