جدل بصحافة إسبانيا بشأن تتويج ميسي   
الثلاثاء 1432/2/7 هـ - الموافق 11/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:54 (مكة المكرمة)، 18:54 (غرينتش)
تشافي (يمين) وميسي (وسط) وإنييستا بمؤتمر صحفي قبيل إعلان النتائج (الفرنسية) 

أثار منح جائزة الكرة الذهبية للأرجنتيني ليونيل ميسي باعتباره أفضل لاعب في العالم عام 2010، جدلا بالصحافة الإسبانية، فاعتبر بعضها التتويج "ظلما"، بينما اعتبره بعضها الآخر "مستحقا".
 
ونجح ميسي الاثنين في تحقيق إنجاز تاريخي جديد بتتويجه بالجائزة في العام الحالي بعد دمج جائزة أفضل لاعب في استفتاء الاتحاد الدولي للعبة كرة القدم (فيفا) مع جائزة الكرة الذهبية المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية الرياضية ليصبح الأول في التاريخ الذي يفوز بها.
 
وتوج ميسي (23 عاما) بالجائزة للعام الثاني على التوالي بعدما تفوق على الإسبانيين تشافي وإنييستا زميليه بفريق برشلونة، حيث اقتصرت القائمة النهائية للمرشحين للجائزة على اللاعبين الثلاثة المحترفين ببرشلونة.
 
معاد للإسبان
وانتقدت صحيفة "ماركا" الإسبانية رئيس فيفا السويسري جوزيف بلاتر الذي وصفته بأنه "معاد للإسبان".
 
الصحافة الكتالونية أثنت على منح
الجائزة لميسي (رويترز)
وأضافت "بلاتر يصفع الكرة الإسبانية للمرة الثانية في شهر، حرمها من تنظيم مونديال 2018 في ديسمبر/كانون الأول والآن يترك تشافي وإنييستا و"فيسنتي" دل بوسكي دون جوائز".
 
وأعربت العديد من الصحف الإسبانية عن عدم تفهمها لقرار خروج إسبانيا خالية الوفاض من الحفل الذي أقيم الاثنين لجوائز العام الذي شهد إحراز البلاد للقبها الأول في كأس العالم.
 
صحيفة "أس" قالت بدورها "في الحقيقة كان الأمر مؤسفا. فيبدو أن المونديال لم تكن له هذه المرة أهمية كبيرة، لذا لم يحصل على الجائزة تشافي أو إنييستا، بل ميسي، اللاعب الكبير دون شك، لكنه في المونديال قدم القليل. إذا حكمت عليه بما فعل هناك، لن تشتريه".
 
صبغة سياسية
في المقابل أثنت الصحافة الكتالونية على منح الجائزة لميسي الذي عبر عن تفاجئه بالتتويج. وطالبت صحيفة "سبورت" بعدم إكساب الجائزة "صبغة سياسية".
 
بدورها قالت "ألموندو ديبورتيفو" إن ذهاب جائزة الكرة الذهبية إلى ميسي يعد "لقبا مستحقا دون شك".
 
يذكر أن ميسي سيكون من بين الأسماء المرشحة للحصول على جائزة "لوريوس" للتفوق الرياضي التي سيقام احتفالها السنوي في 7 فبراير/شباط المقبل في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة