شيراك يدين مقتل الفرنسيين وباكستان تتهم القاعدة   
الأربعاء 1423/2/25 هـ - الموافق 8/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد الضحايا الأجانب يتلقى العلاج في مستشفى بكراتشي
طلب الرئيس الفرنسي جاك شيراك من وزيرة الدفاع الجديدة ميشال إليوت ماري الذهاب على الفور إلى كراتشي حيث وقع هجوم على موظفين فرنسيين مكلفين بمساعدة القوات العسكرية الباكستانية على بناء غواصة.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان أن شيراك أدان الهجوم "الدنيء" الذي أوقع 14 قتيلا بينهم عشرة فرنسيين وأربعة باكستانيين -حسب آخر حصيلة رسمية- في كراتشي وطلب من السلطات الباكستانية تأمين سلامة الرعايا الفرنسيين.

وجاء في بيان الرئاسة أن شيراك "يدين بدون تحفظ هذا العمل الدنيء الذي لا يمكن تبريره", مضيفا أن "أفكاره تتجه إلى عائلات الضحايا التي يعبر لها عن تضامنه وحزنه". وخلص البيان إلى أن "رئيس الجمهورية يطلب من السلطات الباكستانية اتخاذ جميع التدابير الأمنية اللازمة لسلامة الجالية الفرنسية والعمل بكل ما بوسعها للعثور على منفذي هذا العمل الإرهابي ومعاقبتهم".

اتهام القاعدة
مسؤولون أمنيون يتفحصون بقايا الحافلة
وقد أ
علن المفتش العام لشرطة ولاية السند كمال شاه في وقت سابق اليوم أن الشرطة ستحقق بشأن "احتمال ضلوع القاعدة" في هذا الهجوم بعد أن كان وجه في البداية أصبع الاتهام إلى الهند بقوله "نشتبه في ضلوع يد أجنبية".

وقال شاه "لا يمكننا استبعاد ضلوع القاعدة", مضيفا أن هذا الهجوم الذي وصفه بالتخريبي "يأتي في وقت يستأنف فيه النشاط الاقتصادي في كراتشي التي بدأ الأجانب يتوافدون إليها". ولم يستبعد شاه فرضية الهجوم الانتحاري.

وأوضح أن جثة سائق السيارة عثر عليها على بعد أربعين مترا عن الحافلة التي كانت تنقل موظفي إدارة البناء البحري وكانت مشوهة وممزقة أشلاء, مؤكدا أن الحافلة تابعة للبحرية الباكستانية.

ورأى وزير الإعلام الباكستاني نزار ميمون أن "الأمر يتعلق بوضوح بعمل تخريبي وأن الإرهابيين ضربوا القدرات الدفاعية لباكستان ومصالحها الإستراتيجية". وأضاف أن "المهندسين الفرنسيين كانوا يساعدون زملاءهم الباكستانيين", معتبرا الهجوم محاولة لإخافة أولئك الذين يأتون لتطوير القدرة الدفاعية الباكستانية. واستبعد ميمون أن يكون الهجوم من تنفيذ جهة داخلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة