مصر: تلكؤ الدول بمواجهة الإرهاب يعيق سلام سوريا   
الخميس 29/7/1437 هـ - الموافق 5/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:55 (مكة المكرمة)، 8:55 (غرينتش)

دعا السفير المصري في مجلس الأمن الدولي عمرو أبو العطا، أمس الأربعاء، مجموعة الدعم الدولية الخاصة بـ سوريا إلى حسم ما سماه تلكؤ البعض في مواجهة "الإرهاب" وجبهة النصرة وحلفائها.

وقال أبو العطا إن جبهة النصرة استغلت اتفاق وقف الأعمال العدائية بهدف السيطرة على أراض في حلب، مشيراً إلى أن تلكؤ دول بعينها يعيق مباحثات السلام في سوريا.  

وعقدت الدول الـ15 الأعضاء بمجلس الأمن، التابع لـ الأمم المتحدة، اجتماعا لبحث الوضع في محافظة حلب شمال سوريا حيث تدور معارك ضارية بين قوات النظام والفصائل المقاتلة.

واعتبر أبو العطا، الذي يترأس دورة مجلس الأمن لشهر مايو/أيار، أن الحراك السلمي الشعبي السوري الذي انطلق في مارس/آذار 2011 قد تحول إلى صراع مسلح بالوكالة على الأراضي السورية التي تحولت "ملاذا آمنا للإرهاب والطائفية والفوضى".

وأبلغ السفير المصري المجلس بصفته رئيسا للجنة مكافحة "الإرهاب" أن "المجموعات الإرهابية تواصل البحث عن طرق تمويل مبتكرة، وأن على المجتمع الدولي التسلح بالأدوات اللازمة لرد فعال".

وفي اجتماع الأمس، حذر مسؤولان أمميان كبيران من أن الهجمات ضد المستشفيات وعمليات الحصار التي أدت إلى مجاعات في حلب (بشمال سوريا) تشكل جرائم حرب، ويجب أن يساق مرتكبوها إلى العدالة.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة "أريد أن أكون واضحا تماما مرة أخرى: الهجمات المتعمدة والمباشرة ضد المستشفيات جرائم حرب.. استخدام التجويع كسلاح في النزاع جريمة حرب".

وأضاف جيفري فيلتمان أنه يجب على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أن تحقق في جرائم حرب محتملة في البلاد.

من جهته، أدان رئيس العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة ستيفن أوبراين ما سماها "الهجمات التي لا تغتفر، والمثيرة للقلق الشديد" على المؤسسات الطبية في حلب.    

وأكد أوبراين أن على المسؤولين عن هذه الأعمال أن "يفهموا أن هذه الممارسات لا يمكن أن تنسى، ولن تنسى" داعيا إلى تقديم الجناة للعدالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة