قتلى ومفقودون بحريق في روسيا   
الجمعة 8/11/1434 هـ - الموافق 13/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)
الحريق ليس الأول من نوعه في روسيا (الفرنسية)

نقلت وكالة أنباء "إيتار تاس" الروسية للأنباء عن مسؤول محلي قوله إن 14 شخصا على الأقل قتلوا بعد حريق شب في وقت مبكر اليوم الجمعة في مستشفى للأمراض العقلية بشمال غرب روسيا، في حين قال مسؤول في وزارة الطوارئ إن 37 شخصا مفقودون.

وقال المسؤول أوليغ فورونوف في تصريحات إذاعية إن بعض المفقودين ربما لا يزالون أحياء بعد أن تمكنوا من الفرار من المستشفى الواقع في منطقة نوفوغرود، وقالت لجنة التحقيق إن "المعلومات الأولية تفيد بأن أحد المرضى أشعل النار في سريره عندما كان يدخن". غير أن رئيس الأطباء في المؤسسة حسين محمدوف رجح أن يكون المريض أشعل النار عمدا في المبنى.
 
أما وكالة الإعلام الروسية "ريا" فقالت إن الحريق دمر مبنى يوجد به نزلاء من الرجال في المستشفى الواقع في قرية لوكا، وقال فورونوف إن حوالي 60 شخصا كانوا في المبنى.

من جهته أعلن حاكم منطقة "نوفغورود" سيرغي ميتين العثور على جثتين لكنه لم يوضح عدد المفقودين في هذه المؤسسة الواقعة على بعد نحو 220 كلم إلى جنوب شرق مدينة سانت بطرسبرغ.

وأوضح الحاكم سيرغي ميتين أن المؤسسة التي تضم تسعة مبان تستقبل مصابين بأمراض خطرة مما أعاق عملية الإجلاء.

واندلعت النيران قبيل الساعة الثالثة فجرا. وقال مسؤول من أجهزة الإنقاذ إن ألسنة النار كانت قد التهمت 670 مترا مربعا عند الساعة 4:25 صباحا. وصرح المسؤول في دائرة المراقبة في وزارة الأوضاع الطارئة يوري ديشيفيخ بأن بعثة تفتيش أشارت سابقا إلى هشاشة البناء في هذه المؤسسة لمقاومة النيران وأمرت بإجراء تغييرات لكنها لم تنفذ.

وأضاف أن هذا المبنى مشيد من الخشب ومقاومته ضعيفة للنيران. وكان على الإدارة بموجب قرار قضائي أن تعالج قبل الأول من أغسطس/آب الماضي انتهاكات عديدة لشروط السلامة في حال حصول حريق لكنها لم تفعل، إلا أن رئيس الأطباء في المؤسسة نفى ذلك مؤكدا أن "كل التعديلات قد أجريت".

ويوجد في روسيا العديد من المؤسسات القديمة المبنية في غالبيتها من الخشب. وأوقعت حرائق عددا كبيرا من الضحايا في مستشفيات للأمراض العقلية ومراكز للمتقاعدين في السنوات الأخيرة. ففي نيسان/أبريل الماضي التهمت النيران في ظروف مماثلة مستشفى للأمراض العقلية في منطقة موسكو مما تسبب في سقوط 38 قتيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة