السباق الانتخابي الأميركي يشتد وماكين وكلينتون في الصدارة   
الأحد 1429/1/12 هـ - الموافق 20/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)
هيلاري كلينتون تحظى بدعم واسع من النساء الديمقراطيات الأميركيات (رويترز) 

فاز السيناتور الجمهوري جون ماكين والديمقراطية هيلاري كلينتون في معركة الترشيحات الحزبية للانتخابات الرئاسية الأميركية، في ولايتي كارولاينا الجنوبية ونيفادا, ما يعطيهما الثقة بالحصول على أصوات حزبيهما في جلسة اختيار مرشح كل من الجمهوريين والديمقراطيين للسباق الرئاسي النهائي.
 
ففي كارولاينا الجنوبية حقق السيناتور عن ولاية أريزونا جون ماكين نصرا على منافسه مايك هوكابي حاكم ولاية أركنساس السابق. وتعتبر كارولاينا الجنوبية الفوز الثاني لماكين بعد فوزه في نيوهامشر في الثامن من هذا الشهر. وحصل المحارب السابق في فيتنام على 33% من الأصوات, بينما حصل القس المعمداني السابق على 30%.
 
يشار إلى أن ماكين خسر أصوات الناخبين في كارولاينا الجنوبية عام 2000 عندما اختار سكانها الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش، ووضعوه على الطريق المباشر المؤدية إلى البيت الأبيض.
 
وفاز حاكم ماساتشوستس السابق مت رومني منافس جون ماكين في السباق الجمهوري بولاية نيفادا، التي تفاداها منافسوه من أجل أن يركزوا على كارولاينا الجنوبية. وحصل رومني على 15% من الأصوات في كارولاينا الجنوبية من دون أن يخوض معركة فعلية فيها. ومنذ عام 1980 يفوز المنتصر في انتخابات الجمهوريين في هذه الولاية بالانتخابات الرئاسية.
 
مت رومني يعد بإجراء تغييرات جذرية في البيت ألبيض (الفرنسية)
وقال رومني الذي يملك ثروة تقدر بحوالى مائتي مليون دولار, إن الناخبين في الولاية الواقعة غربي الولايات المتحدة وجهوا رسالة واضحة بعد فوزه في ولايتي ميشغان ووايومنغ. وأضاف أن الناخبين "استمعوا لرسالتنا من أجل التغيير ولرسالتنا التي تقول إن واشنطن كسرت".
 
وتابع "بخبرتي التي اكتسبتها في قطاع الأعمال وخلق الوظائف والانتظام في قطاع الضرائب، إنني مستعد لتولي أمر واشنطن وقلب الوضع فيها رأسا على عقب".
 
وجاء في المرتبة الثانية السيناتور عن أريزونا والمحارب السابق في فيتنام جون ماكين والليبرالي رون بول. وقد حصل كل منهما على 13% من الاصوات. ويفترض أن يمثل نيفادا في المؤتمر الوطني للجمهوريين 34 مندوبا.
 
وأعلن النائب الجمهوري دانكان هانتر أمس انسحابه من الحملة الانتخابية بعد النتائج السيئة التي سجلها في ولاية نيفادا. وحصل هانتر على 2% من الأصوات في نيفادا، وأقل من 1% في كارولاينا الجنوبية.
 
السباق الديمقراطي
وبالنسبة للديمقراطيين حققت المرشحة هيلاري كلينتون نصرا كبيرا على منافسها باراك أوباما في مواجهة حامية بولاية نيفادا. وفي الثامن من هذا الشهر حققت كلينتون نصرا سابقا على أوباما في ولاية نيوهامشر بعد أن خسرت أمامه في ولاية أيوا، ما يجعل سباق الترشيح متقاربا بينهما.
 
وحصلت كلينتون في نيفادا على 51% من الأصوات مقابل 45% لأوباما، الذي أشارت استطلاعات الرأي إلى تقدمه على كلينتون بمقدار سبع نقاط قبل الاقتراع. وخاضت كلينتون انتخابات نيفادا بدون دعم نقابات عمال الفنادق المتنفذة التي فضلت دعم أوباما.
 
باراك أوباما خسر في مواجهتين أمام هيلاري كلينتون (الفرنسية)
وأثار فريق حملة أوباما بلبلة بإعلانه أن كلينتون فازت في نيفادا بالاقتراع الشعبي، لكنها هزمت في عدد المندوبين. وتفيد تقديرات فريق أوباما أن أداءه كان جيدا في المناطق الريفية والفارق الضئيل جدا في الأصوات في المدن، سمحا له بالحصول على 13 مندوبا مقابل 12 فقط لكلينتون.
 
وتهدف الانتخابات التمهيدية إلى الحصول على تأييد المندوبين تمهيدا للمؤتمر الوطني للحزب الذي سيختار رسميا مرشحه نهاية أغسطس/آب المقبل في دنفر بولاية كولورادو غربي الولايات المتحدة.
 
بعد هذه النتائج التي حققها المرشحون الجمهوريون والديمقراطيون تصبح المنافسة الحزبية حامية الوطيس, لأن الجمهوريين سيتوجهون إلى فلوريدا لانتخابات الـ29 من هذا الشهر.
 
وهناك سيواجه مرشحو الحزب الجمهوري عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني، الذي لم يخض منافسة حادة مع خصومه حتى الآن. بينما سيذهب الديمقراطيون إلى كارولاينا الجنوبية من أجل انتخابات السبت المقبل.
 
وبعد هاتين الولايتين سيكون مرشحو الحزبين بانتظار "يوم الثلاثاء الكبير" الذي سيصادف الخامس من فبراير/شباط المقبل والذي ستجرى فيه انتخابات حزبية في 22 ولاية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة