البعث السوري يغير النصوص ويبقي المضمون   
الخميس 1426/4/25 هـ - الموافق 2/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:20 (مكة المكرمة)، 8:20 (غرينتش)

تطرقت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الخميس لرفض حزب البعث السوري استقالة الشرع وإبقاء قانون الطوارئ, وأفادت بأن رجال القبائل بباكستان باعوا معتقلي غوانتنامو للقوات الأميركية، واعتبرت إطلاق سراح 400 أسير فلسطيني خطوة دعائية إسرائيلية، وأشارت إلى تنصت الموساد على محمود عباس، وموضوعات أخرى مختلفة.

استقالة الشرع
"
المؤتمر العاشر للبعث السوري سيبقي كل شيء داخل الحزب، ولكن تعاطفا مع التوصيات والاقتراحات ستتغير النصوص وليس المضمون
"
سياسي سوري/ الخليج
علمت الخليج الإماراتية من مصادر حزبية سورية أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ينوي إعلان استقالته من منصبه أثناء انعقاد المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الحاكم في 6 يونيو/ حزيران الجاري لأسباب صحية.

لكنها أشارت إلى أن قيادة الحزب متمسكة ببقائه وترفض قبول الاستقالة بسبب الدور الكبير الذي أسهم به في رسم السياسة الخارجية للبلاد.

كما علمت الخليج أن المؤتمر سيبقي قانون الطوارئ طالما بقيت سوريا دولة مواجهة في حالة عداء مع إسرائيل، لكن المؤتمر سيجعل تطبيق القانون مقتصرا على القضايا السياسية فقط، مثل التجسس والإساءة للوطن، أما بقية الجرائم فستحال للمحاكم العادية المختصة بها.

وقال سياسي سوري بارز إنه سيرفع للمؤتمر مذكرات تطالب بتعديل الدستور السوري أو تغييره وإعادة تشكيل الجبهة التقدمية الحاكمة أو تغييرها.

وذكرت المصادر أن المؤتمر سيبقي كل شيء داخل الحزب، ولكن تعاطفا مع التوصيات والاقتراحات ستتغير النصوص وليس المضمون.


القبائل باعوا معتقلي غوانتنامو
قالت الوطن السعودية إن تقارير أميركية حديثة كشفت أن معتقلي غوانتنامو قدموا أمام محاكم عسكرية إفادات عديدة أجمعت على أن رجال القبائل في باكستان إضافة لأفراد بالشرطة الباكستانية باعوهم للقوات الأميركية مقابل مبالغ مالية تراوحت ما بين 3 آلاف إلى 25 ألف دولار للشخص الواحد.

وذكرت أن تقريرا تضمن قصصا عديدة حول الظروف والملابسات التي أحاطت بعملية تسليم أولئك المعتقلين للقوات الأميركية بأفغانستان وباكستان قبل أن يتم ترحيلهم لغوانتنامو، أفاد بأن الضابط السابق بوكالة الاستخبارات الأميركية جاري شروين قال إن الإفادات التي أدلى بها المعتقلون تكتسب مصداقية كبيرة لأن حلفاء واشنطن كانوا يحتفظون باستمرار بأموال يتم إنفاقها للمساعدة في القبض على عناصر طالبان والقاعدة.

وأفاد شروين بأنه سبق له أن حمل حقيبة بها 3 ملايين دولار لأفغانستان بهدف شراء ولاء أمراء الحرب للقتال بجانب القوات الأميركية الخاصة، وأكد أن تلك الإفادات لم تدهشه لأنهم قاموا بالفعل بدفع مكافآت للمتعاونين معهم.

خطوة دعائية
"
الإفراج عن 400 أسير فلسطيني اليوم خطوة دعائية لذر الرماد بالعيون في محاولة للتغطية على عدم التزام حكومة شارون بالتعهدات التي يفترض أن تنفذها لإحياء عملية السلام
"
الراية القطرية
وصفت افتتاحية الراية القطرية عملية الإفراج عن 400 أسير فلسطيني اليوم، بأنها خطوة دعائية لذر الرماد بالعيون في محاولة للتغطية على عدم التزام حكومة شارون بالتعهدات التي يفترض أن تنفذها في سياق الجهود الدولية لإحياء عملية السلام.

قرار الإفراج عن 400 أسير يتزامن مع اتهامات وجهها شارون للرئيس الفلسطيني زعم فيها أنه لم يقم بما يكفي لوقف العنف، وتقول الصحيفة إن الأصل في الإفراج عن الأسرى هو التنسيق مع السلطة الفلسطينية وهو ما لم يتم بشأن الدفعة التي سيفرج عنها اليوم أو الدفعات التي أطلق سراحها سابقا.

وتضيف الصحيفة بأن إسرائيل تقرر أسماء المشمولين بالإفراج طبقا لشروط أمنية حيث تستثني الأسرى الذين ينتسبون لفصائل المقاومة.

وإذا كان شارون يعتبر أن قرار الإفراج عن 400 أسير ممن انتهت فترة محكوميتهم أو الموقوفين إداريا يشكل دعما لعباس، فذلك غير صحيح لأن من حق فصائل المقاومة التي التزمت بالتهدئة أن تقدم لها حوافز للاستمرار بوقف العمليات وليس العكس، لأن استثناء أسراها من الإفراج يزيد إحراج عباس أمام الفصائل والمجتمع الفلسطيني، الأمر الذي يشير لعدم اهتمام شارون باستمرار التهدئة، لخلق ذرائع جديدة لمواصلة نهجه العدواني والاكتفاء بخطة إعادة الانتشار بغزة بينما المطلوب هو العمل لتنفيذ خريطة الطريق.

الموساد يتنصت
ذكرت صحيفة القبس الكويتية أن عوزي أراد المسؤول الكبير بالموساد والمستشار السياسي لبنيامين نتنياهو وزير المالية، أكد أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد تنصت على الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 1993.

فقد روى أراد في محاضرة له بجامعة حيفا أن عميلا جندته المخابرات الإسرائيلية زرع أجهزة تنصت بأثاث مكتب عباس بتونس، وكشف عن عميل الموساد الذي قام بهذه المهمة الفلسطيني عدنان ياسين الذي كان المساعد الأول ورجل السر بالنسبة لعباس وعرفات.

وقد ألقت القبض عليه أجهزة الأمن التونسية عام 1994، ونفت إسرائيل وقتها بلسان رئيس وزرائها الراحل إسحق رابين نفيا قاطعا أي دور لها في عملية التنصت.

مراقبة نووية
تحدثت صحيفة القبس الكويتية عن وثيقة سرية تشير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحث أعضاءها على قبول اتفاق مع السعودية حول مراقبة منشآتها النووية رغم الشعور بأن عمليات التفتيش هذه قد تكون محدودة جدا.

وأشار دبلوماسي غربي لقلق يتعلق ببروتوكول ملحق بالاتفاق قد يعفي السعودية من أي فحص دقيق يقوم به مفتشو الوكالة الذرية.

وأعلنت الوكالة في وثيقة وزعتها في 6 مايو/ أيار على أعضاء مجلس الحكام أن هذا البروتوكول المعروف باسم بروتوكول الكميات الصغيرة سيواصل إجراءات المراقبة للحد الأدنى. ويعتقد أن السعودية تملك فقط برنامجا للأبحاث النووية ولا تشكل تهديدا مباشرا لانتشار الأسلحة.

لكن بعض التقارير حسب الصحيفة زعمت أن السعودية قد تستخدم أموالها في حال وقوع أزمات لاقتناء تكنولوجيا نووية أو حتى أسلحة من الخارج أو من دول تدعمها مثل باكستان التي تملك السلاح النووي.

"
الكويت لن تكون بمعزل عن الدول الأعضاء الذين يطالبون العراق بمديونيات مستحقة لهم
"
مصدر كويتي/ الوطن
أزمة كويتية

أكدت الوطن الكويتية أن أزمة متوقعة بين البرلمان والحكومة في الكويت على خلفية إسقاط نادي باريس ديون العراق بالكامل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي كويتي قوله إن الكويت ستلتزم بما يصدر عن نادي باريس وستطبقه، لكن هذا الالتزام ربما يوقعها بأزمة داخلية مع مجلس الأمة الذي يفاوضها على قضايا معينة لأنها تحمل الخزينة أعباء إضافية.

وقال المصدر إن الكويت لن تكون بمعزل عن الدول الأعضاء الذين يطالبون العراق بمديونيات مستحقة لهم لافتا إلى أن نادي باريس يرى أنه من الإجحاف تحميل أعباء للقيادات العراقية الجديدة والشعب العراقي الذي يحتاج المساعدة حاليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة