اتجاه أميركي روسي لخفض الأسلحة البعيدة المدى   
السبت 19/3/1433 هـ - الموافق 11/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:39 (مكة المكرمة)، 11:39 (غرينتش)

روسيا لم توضح حجم ترسانتها على وجه الدقة (الفرنسية-أرشيف)

رجح مفاوضون أميركيون في ذكرى مرور عام على اتفاقية ستارت الجديدة أن تركز الجولة المقبلة من محادثات الأسلحة النووية الأميركية الروسية على العملية الدقيقة المتعلقة بخفض الأسلحة النووية ذات المدى الأبعد.

وقال تيد وارنر مستشار وكيل وزارة الدفاع للحد من التسلح إن الولايات المتحدة وروسيا وصلتا إلى نقطة يتعين أن تتضمن فيها المفاوضات الأسلحة الإستراتيجية والتكتيكية بصرف النظر عما إذا كانت في المخازن أو على منصات إطلاق.

وبينما لم توضح روسيا مجمل حجم ترسانتها، قال وارنر في معهد بروكنجز في واشنطن إن موسكو تملك مخزونا يقل شيئا بسيطا عن ذلك.

كما قال وارنر إن الرئيس باراك أوباما أوضح عندما وقع على اتفاقية ستارت الجديدة إنه يأمل بالمضي قدما في عقد جولة أخرى من محادثات الأسلحة النووية تناقش المدى الكامل لهذه الأسلحة.

وقد قالت الولايات المتحدة في 2010 إن مجمل مخزوناتها النووية بما في ذلك الأسلحة النووية المنشورة وغير المنشورة التكتيكية والإستراتيجية يبلغ 5113.

يشار إلى أن اتفاقية ستارت الجديدة تلزم الجانبين بخفض أسلحتهم النووية الإستراتيجية أو ذات المدى الأبعد المنشورة إلى 1550 سلاحا لكل جانب، انخفاضا من الحد الأقصى السابق الذي كان يبلغ 2200.

وقد بدأ سريان اتفاقية ستارت الجديدة في فبراير/شباط من العام الماضي، ولم تتناول الاتفاقية الأسلحة النووية التكتيكية أو ذات المدى الأقصر أو حتى مخزونات الرؤوس الحربية الإستراتيجية الموجودة في المخازن بعيدا عن منصات إطلاقها.

على صعيد آخر، توقعت مجموعة أبحاث روسية أن يتجاوز إجمالي صادرات الأسلحة الروسية في عام 2012 حاجز الـ14 مليار دولار، من بينها مقاتلات حديثة بعضها من طراز ميغ إلى سوريا.

ويُتوقع أن تسلّم روسيا كلاً من الجزائر والإمارات العربية المتحدة وسائل الدفاع الجوي بانتسير "أس 1 أ"، كما تسلم سوريا وسائل دفاع جوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة