أميركا تأسف لمقتل طيار صيني وتطالب بإنهاء الأزمة   
الأربعاء 1422/1/11 هـ - الموافق 4/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باول

أعربت الولايات المتحدة عن أسفها لمقتل طيار صيني إثر ارتطام مقاتلته بطائرة تجسس أميركية. وطالبت الصين باتخاذ السبل الكفيلة بإنهاء أزمة الطائرة المحتجزة وطاقمها. ومن جانبها وصفت السفارة الصينية في واشنطن الموقف الأميركي بأنه خطوة على الطريق الصحيح بعد إصرار بكين على تقديم أميركا اعتذارا عن الحادث.

فقد قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول "نحن نأسف لفقدان حياة الطيار الصيني، لكننا بحاجة الآن إلى خطوة أخرى". وكانت الصين قد أعلنت فقدان الطيار لكنها لم تعلن موته.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إن ما جاء في تصريح باول تم نقله في وقت سابق عن طريق السفير الأميركي في بكين أثناء لقائه مع وزير الخارجية الصيني.

جاء ذلك بعد ساعات من تصريح للسفير الصيني بواشنطن يانغ جيشي شدد فيه على أنه لا حل لأزمة الطائرة الأميركية ما لم تعلن أميركا مسؤوليتها عن الحادث وتقدم اعتذارا للصين.

ومن جانبه أعلن البيت الأبيض أن الأمر متروك للصين لتجنب تصعيد الموقف بشأن الهبوط الاضطراري لطائرة تجسس في الصين إلى مستوى حادث دولي. وأكد المتحدث باسمه فلايشر أن الولايات المتحدة لا تفهم سببا للاعتذار الذي تطلبه الصين، لأن الطائرة كانت في المجال الدولي.

السفير الأميركي في بكين يغادر مقر السفارة

وقال إن السفير الأميركي لدى الصين جوزيف بروير رفض مطالب الصين بتقديم

اعتذار حول الحادث في اجتماع عقد مع وزير الخارجية الصيني تانغ جيشوان.

وكانت الطائرة قد هبطت اضطراريا في جزيرة هاينان جنوب الصين بعد اصطدامها بمقاتلة صينية في الجو يوم الأحد الماضي مما أسفر عن سقوط المقاتلة الصينية وفقد قائدها.

في الوقت نفسه أعرب الاتحاد الأوروبي وروسيا علن قلقهما من التوتر الحالي بين الولايات المتحدة والصين بشأن الطائرة، وأعربوا عن أملهم في حل سريع للأزمة الحالية.

وطالبت بريطانيا الصين برد الطائرة وطاقمها على أميركا، وقال وزير خارجيتها روبن كوك إنه ليس من المنطقي أن تتوقع الصين اعتذارا من أميركا عن الحادث.

وأعرب ألكسندر لوسيكوف نائب وزير الخارجية الروسي عن أمله في ألا يؤثر هذا الخلاف على علاقات البلدين أو يضر بالاستقرار في آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة