مقتل المئات بمعارك بين جيش تشاد وبوكو حرام   
الثلاثاء 1436/5/12 هـ - الموافق 3/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:07 (مكة المكرمة)، 16:07 (غرينتش)

لقي مئات المدنيين مصرعهم خلال استعادة قوات تشادية بلدة ديكوا الإستراتيجية شمال شرق نيجيريا من مسلحي بوكو حرام، في حين أعلن الجيش النيجيري أنه صدّ هجوما من مسلحي الجماعة على بلدة كوندوغا وقتل أكثر من سبعين منهم.

وقال المتحدث العسكري التشادي العقيد أزيم بيرماندوا إن القوات التشادية طردت مسلحي بوكو حرام من ديكوا بعد مقتل كثيرين منهم وخسرت جنديا واحدا وأصيب 34 من جنودها، مضيفا أن البلدة -التي كانت تسيطر عليها الحركة لبضعة أسابيع- أصبحت تحت سيطرتهم التامة.

من جهة أخرى ذكرت مصادر أمنية نيجيرية طلبت عدم الكشف عن هويتها أن القوات النيجيرية صدت الاثنين هجوما لمسلحي بوكو حرام على بلدة كوندوغا جنوب غرب ديكوا، وقتلت أكثر من سبعين منهم.

وأضافت المصادر أن حوالي 150 من مسلحي بوكو حرام شاركوا في الهجوم على كوندوغا واشتبكوا مع قوات الجيش المرابطة بالمدينة لست ساعات.

قطعان البقر
وذكرت أن عناصر بوكو حرام نفذت هجومها على كوندوغا وسط قطعان البقر يرافقهم "انتحاري" على سيارة مفخخة، لكن قوات الجيش -التي كانت على علم مسبق بهذا الهجوم- قتلت "الانتحاري" قبل تفجير السيارة في إحدى نقاط التفتيش التابعة للجيش.

يُشار إلى أن بوكوم حرام هاجمت كوندوغا مرات عدة خلال الأشهر الماضية نظرا إلى أنها خط الدفاع الأخير عن مدينة مايدوغري أكبر مدن شمال شرق نيجيريا والمكان الذي انطلقت من الجماعة.

وقالت الأمم المتحدة إن القتال بشمال شرق البلاد أجبر حوالي 16 ألفا من المدنيين على الهروب إلى الكاميرون نهاية الأسبوع الماضي.

يُذكر أن هجمات بوكو حرام امتدت عبر الحدود النيجيرية إلى كل من تشاد والكاميرون والنيجر التي شكلت قوات متعددة الجنسيات لقتال بوكو حرام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة