حماس تدرس مقترحات لحل أزمة معبر رفح   
الأحد 24/3/1437 هـ - الموافق 3/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السبت إنها تدرس مقترحات قدمت لها لحل أزمة معبر رفح البري على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان إن حركة حماس تلقت أفكارا لحل أزمة إغلاق معبر رفح من عدة جهات، من بينها قوى وفصائل فلسطينية، وأطراف من المجتمع المدني، والمجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان).

وأضاف أن الحركة تدرس الأفكار والمبادرات "على قاعدة التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني، ودعم صموده، وتحقيق الشراكة الوطنية، ووحدة الوطن".

بدورها، كشفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء السبت عن زيارة مرتقبة لوفد من حكومة التوافق الفلسطينية إلى قطاع غزة لبحث مقترحات حل أزمة معبر رفح البري.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة جميل مزهر في تصريح لوكالة الأناضول إن "الزيارة رهن موافقة حركة حماس على المبادرة التي قدمتها الفصائل لحل أزمة المعبر".

وكانت الجبهة الشعبية أعلنت في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي أنها استكملت بلورة مبادرة لحل أزمة معبر رفح.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي إن المبادرة هي نتاج حوار بين عدد من القوى الفلسطينية، وجرى استكمالها مع أغلبية الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، لتقديمها إلى حركتي فتح وحماس، والسلطة الفلسطينية، والجهات الرسمية المصرية.

أبو زهري: المبادرة تأتي للتخفيف عن الشعب الفلسطيني ودعم صموده (الجزيرة-أرشيف)

ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع على الخارج، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل منذ يوليو/تموز 2013 وتفتحه على فترات متباعدة لعبور الحالات الإنسانية.

وتقول وسائل إعلام مصرية مقربة من الحكومة إن فتح المعبر من قبل السلطات المصرية مرهون بتولي السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن المعبر، وانتهاء سيطرة حركة حماس عليه.

ووفق إحصائية أصدرتها مؤخرا وزارة الداخلية في غزة، فإن المنفذ لم يفتح سوى 21 يوما استثنائيا خلال عام 2015 وعلى فترات متفرقة للحالات الإنسانية والمرضى وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية.

وتوصلت حركتا فتح وحماس في 23 أبريل/نيسان 2014 إلى اتفاق وقع في غزة لإنهاء الانقسام الفلسطيني نص على تشكيل حكومة توافق وطني وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية.

وتشكلت حكومة التوافق في الثاني من يونيو/حزيران 2014، لكنها لم تتسلم مهامها في القطاع بسبب استمرار الخلافات السياسية بين الحركتين.

وكان المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي طالب الشهر الماضي حركة حماس بتسليم معبر رفح لحكومة الوفاق الفلسطينية، محملا إياها "المسؤولية الكاملة عن معاناة الفلسطينيين في القطاع"، غير أن عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق أكد أن الحركة عرضت على السلطة تسلم معبر رفح وأن يكون تحت إشرافها لكنها رفضت.

وتقول حماس إن السلطات المصرية أبلغتها أن "انتظام فتح معبر رفح مرهون بالأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة