عشرات القتلى بتفجير مزدوج في سوق شمال نيجيريا   
الثلاثاء 3/2/1436 هـ - الموافق 25/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:09 (مكة المكرمة)، 16:09 (غرينتش)

قتل أكثر من 45 شخصا في تفجير مزدوج استهدف اليوم الثلاثاء سوقا شعبيا في مايدوغوري شمال شرق نيجيريا, بحسب مصادر طبية وشهود عيان. وفي تطور آخر سيطرت جماعة "بوكو حرام" على منطقة أخرى بشمال نيجيريا.

وانفجرت عبوة خبئت في دراجة في سوق مونداي الشعبي وسط المدينة, وبعد لحظة وبينما هرعت الحشود لإغاثة الضحايا فجرت امرأة حزامها الناسف الذي خبأته تحت الحجاب وزعمت أنها تحمل رضيعا على ظهرها، وفق ما أفاد به شهود.

وقال عامل الإغاثة دوغارا شيهو إنه أحصى أكثر من 45 قتيلا، بعضهم مقطوعو الرؤوس, في حين أكد متحدث باسم وكالة الطوارئ الوطنية في نيجيريا أن عددا كبيرا من الناس قتلوا، لكن لم يتمكن من تأكيد حصيلة دقيقة.

وأضاف التاجر عثمان باباجي أن العبوة الأولى خبئت في دراجة نارية تستعمل في نقل العشب بالبلاد.

وكان سوق مونداي تعرض لتفجير نسب إلى بوكو حرام، وأسفر عن سقوط 15 قتيلا في 1 يوليو/تموز الماضي.

سيطرت جماعة بوكو حرام على مدينة داماساك بولاية بورنو شمال نيجيريا بعد معارك عنيفة مع قوات الأمن أمس الاثنين, مما تسبب بفرار مئات السكان
معارك عنيفة
من ناحية أخرى، سيطرت جماعة بوكو حرام على مدينة داماساك بولاية بورنو شمال نيجيريا بعد معارك عنيفة مع قوات الأمن أمس الاثنين, مما تسبب بفرار مئات السكان.

وذكرت صحيفة "ديلي تراست" أن المهاجمين تنكروا في ثياب تجار، وبمجرد وصولهم إلى سوق "داماساك" أشهروا أسلحتهم والمتفجرات من الحقائب التي كانت بحوزتهم.

وقال مسؤول في داماساك إن المسلحين دمروا السوق والمستشفى ومكاتب البلدية ورفعوا علمهم فوق المدينة.

وأضاف أنهم قتلوا كثيرين من الناس، لكن لم يتم تحديد عدد القتلى، وأصبحت النساء والأطفال ممن بقوا في المدينة تحت سيطرتهم.

وكانت بوكو حرام استولت في ربيع 2014 على نحو عشرين مدينة في الولايات الثلاث بورنو وإداماوا ويوبي, وأعلنت "خلافة إسلامية" في المناطق التي تسيطر عليها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة