الصين تقرر إرسال سفن حربية إلى سواحل الصومال   
الخميس 1429/12/20 هـ - الموافق 18/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)
إحدى السفن الصينية التي أسرها القراصنة الصوماليون (رويترز-أرشيف)

قررت الصين إرسال سفن حربية إلى سواحل الصومال مساهمة منها في جهود مكافحة القرصنة هناك في أول خطوة لها من هذا النوع، وذلك بعد يوم من تعرض سفنها التجارية لهجوم القراصنة.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جينتشاو للصحفيين "إننا نعد ونحضر الترتيبات لإرسال سفن حربية إلى خليج عدن لحماية الممرات البحرية هناك"، مضيفاً أنه سيتم الإعلان رسمياً عن هذا الأمر في موعده.
 
وجاءت تصريحات ليو هذه بعد أن نقلت صحيفة غلوبال تايمز الحكومية عن مسؤولين في البحرية الصينية قولهم إن الصين سترسل مدمرتين وسفينة إمدادات إلى خليج عدن.
 
وذكرت الصحيفة أن الأسطول البحري سيغادر القاعدة البحرية في جزيرة هاينان جنوب الصين بعد 25 ديسمبر/كانون الثاني 2008 في رحلة تستمر ثلاثة أشهر إلى سواحل الصومال.
 
وتأتي هذه التطورات عقب نجاح طاقم سفينة شحن صينية بالتصدي لهجوم القراصنة في خليج عدن أمس الأربعاء بمساعدة من قوات بحرية دولية.
 
وصرح ليو بأن سبعة سفن إما مملوكة لشركات شحن صينية تحمل طواقم صينيين أو بضائع صينية تعرضت لهجوم من قبل القراصنة في خليج عدن خلال الأحد عشر شهراً الأولى من هذا العام.
 
وبحسب الخبير بمعهد الدراسات الدولية الصيني شين شيشون فإن مشاركة الصين هذه تعتبر الأولى في تاريخها الحديث، والتي تتولى فيها البحرية الصينية مهمة خارج مياهها الإقليمية.
 
ارتفاع الأسعار
من جهة أخرى قال رئيس رابطة إدارة المرافئ لشرق أفريقيا وجنوبها جيرومي نتيباريكيروا إن عمليات القرصنة قد تتسبب بارتفاع حاد في أسعار نقل المواد الغذائية إلى الدول الأفريقية إما بسبب تغيير مسار هذه السفن لتجنب اختطافها أو بسبب ارتفاع تكاليف التأمين عليها.
 
وأضاف أنه "بالنسبة للدول الأفريقية وخاصة تلك المعزولة منها فإن تكاليف نقل المنتجات المستوردة يمثل حالياً 70% من السعر الذي يصل إلى المستهلك النهائي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة