مقتل جندي إسباني وإصابة كنديين بأفغانستان   
الأحد 1427/6/13 هـ - الموافق 9/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:49 (مكة المكرمة)، 14:49 (غرينتش)

أفغانستان تشهد تصاعدا بأعمال العنف مؤخرا (رويترز-أرشيف)

أعلنت قوات التحالف أن جنديا في الجيش الإسباني قتل فيما أصيب جنديين كنديين أحدهما إصابته بالغة.

وقالت وزارة الدفاع الإسبانية إن جنديا من بيرو متطوع بالجيش الإسباني قتل في انفجار بأفغانستان أمس السبت. ولقي القتيل حتفه أثناء نقله إلى القاعدة الإسبانية الإيطالية في هرات.

وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش الإسباني بمدينة فراه غربي أفغانستان مساء اليوم، وتم نقل المصابين إلى قاعدة للقوات الإسبانية والإيطالية بولاية هيرات المجاورة.

وتنشر إسبانيا 680 جنديا بأفغانستان ضمن القوات الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو). وذكرت صحيفة إلبايس الإسبانية أن 79 جنديا قتلوا بحادثين جويين منذ نشر تلك القوات عام 2002.

كندا تنشر نحو 2300 جندي جنوب أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

إصابة كنديين
من جهتها، أعلنت القوات الكندية بأفغانستان أن جنديين أصيبا بجروح أحدهما إصابته بالغة خلال اشتباكات مع حركة طالبان جنوب البلاد.

وأوضحت أن الجنديين أصيبا في عمليات مشتركة مع الجيش الأفغاني وقوات التحالف على بعد 30 كلم غرب قندهار.

وذكرت أن أحدهما أصيب بجروح خطيرة ونقل جوا إلى قندهار على أن ينقل لاحقا إلى ألمانيا فيما أصيب الثاني بجروح طفيفة خلال تبادل لإطلاق النار.

وتنشر كندا حوالي 2300 جندي في أفغانستان لا سيما في جنوب البلاد. وقتل دبلوماسي كندي و16 جنديا في المنطقة منذ انتشار قوات التحالف الدولي نهاية 2001 بعد سقوط نظام طالبان.

ضحايا طالبان
وفي تطور آخر لقي ستة من مقاتلي حركة طالبان مصرعهم على يد قوات أفغانية تساندها قوات كندية، في معارك عنيفة اندلعت صباح أمس بين الجانبين بولاية قندهار خلفت أيضا إصابة سبعة من جنود التحالف وجندي أفغاني.

كما اعتقلت قوات التحالف أربعة من عناصر طالبان بهذه العملية التي أطلقت بشكل مشترك بين قوات الأمن الأفغانية والتحالف، استنادا لمعلومات تشير لوجود عناصر من طالبان بالمنطقة.

رأي بريطاني
وبالتزامن، اعتبر وزير الدفاع البريطاني ديس براون أمس أن وصول القوات البريطانية إلى جنوب أفغانستان "نشط" مقاتلي حركة طالبان.

وذكرت صحيفة الغارديان أن براون أجرى مفاوضات مع وزارة الخزانة للحصول على مزيد من المخصصات وانه سيعلن عن تعزيزات في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وكانت الحكومة البريطانية قد ذكرت مرارا أن المهمة ستركز على إعادة الإعمار لا على تنفيذ عمليات عسكرية ضد المسلحين لكن ستة جنود بريطانيين قتلوا خلال الأسابيع الأربعة الماضية في معارك مع مقاتلين من حركة طالبان ما دفع القادة العسكريين لطلب مزيد من التعزيزات.

واعتبر براون أن انتقادات المعارضة للحكومة بعدم توضيح مهمة القوات تخدم طالبان التي تحاول بث الخوف بين السكان المحليين بإقناعهم بأن القوات البريطانية معادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة