قتلى بهجوم انتحاري قرب مقر مشرف براولبندي   
الثلاثاء 18/10/1428 هـ - الموافق 30/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)

هجوم روالبندي الجديد وقع بعد نحو شهرين من استهداف حافلة تقل عسكريين(رويترز-إرشيف)

قتل ثمانية أشخاص وأصيب 15 آخرون جراء هجوم انتحاري استهدف نقطة تفتيش للشرطة على مقربة من قيادة الجيش ومقر الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مدينة راولبندي.

وذكر مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر في الشرطة أن الهجوم نفذه انتحاري يقود دراجة هوائية وأن المستهدف نقطة التفتيش التابعة للجيش.

من جهته قال المتحدث الرئاسي رشيد قرشي إن الرئيس برويز مشرف كان في مكتبه وقت وقوع الهجوم وأنه لم يصب بأذى.

وقال المراسل إن الرئيس كان يعقد اجتماعا في مقر قيادة الجيش مع قادة الفيالق وكبار الضباط لبحث الوضع الأمني في البلاد.

وأكد متحدث باسم الشرطة أن الهجوم وقع في على الطريق الرئيسي للمدينة وأنه تسبب بإصابة عدد من رجال الشرطة والمارة الذين كانوا يعبرون نقطة التفتيش.

وربط مراسل الجزيرة بين هجوم روالبندي ومعلومات مصدرها الشرطة الباكستانية تفيد بأن ثلاثة انتحاريين دخلوا إلى العاصمة إسلام آباد مؤخرا بهدف مهاجمة مقرات الحكومة أو البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

وأضاف أن ذلك يجري على خلفية المواجهات التي دارت في منطقة وادي سوات الحدودية بين الجيش ومسلحي تنظيم تنفيذ الشريعة المحمدية الموالي لحركة طالبان الأفغانية.

يشار إلى أن عددا من التفجيرات الانتحارية هزت باكستان مؤخرا وألقيت اللائمة فيها على الجماعات الإسلامية المسلحة التي تقاتل الحكومة في المناطق المحاذية للحدود مع أفغانستان.

وكانت راولبندي الواقعة جنوب العاصمة هدفا لتفجيرين وقعا في سبتمبر/أيلول الماضي وأديا إلى مقتل 25 شخصا وإصابة نحو ستين معظمهم عسكريون كانوا يستقلون حافلة للجيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة