دعوة آلاف الفنزويليين لدعم إجراءات إقالة مادورو   
الاثنين 16/9/1437 هـ - الموافق 20/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)

دُعي مئات الآلاف من الفنزويليين الذين وقعوا على وثيقة تطالب بإجراء استفتاء لإقالة الرئيس نيكولاس مادورو إلى تأكيد خيارهم شخصيا عبر وضع بصماتهم في المراكز الانتخابية ابتداء من اليوم الاثنين.

ومن المقرر أن يتوجه هؤلاء قبل يوم الجمعة إلى واحد من 128 مركزا وافق عليها المجلس الوطني الانتخابي، ليضعوا فيها بصمات أصابعهم على اللوائح في محطة أساسية للمعارضة التي تأمل تنظيم هذا الاقتراع قبل نهاية السنة الجارية.

وكان المجلس الوطني الانتخابي صدّق على 1.3 مليون من 1.8 مليون توقيع قدمته المعارضة التي تتهم مادورو بانتهاج سياسة الرئيس الراحل هوغو شافيز.

وللانتقال إلى المرحلة المقبلة من هذه العملية الطويلة في فنزويلا -التي يبلغ عدد سكانها ثلاثين مليون نسمة- من الضروري تأمين مئتي ألف بصمة على الأقل، سيعمد المجلس الوطني للانتخاب إلى التحقق منها مرة جديدة قبل 23 يوليو/تموز القادم.

وتسعى معارضة يمين الوسط -التي تشكل الأكثرية في البرلمان- لحمل مادورو الذي انتخب في 2013 وحتى سنة 2019 على الاستقالة المبكرة.

وإذا أجري الاستفتاء قبل العاشر من يناير/كانون الثاني 2017، فيمكن أن تجرى عندئذ انتخابات جديدة، وما عدا ذلك، سيكون التغيير ضئيلا، لأن رئيس الدولة لن يخلفه إلا نائبه.

لكن الاستفتاء يبقى رهنا بنتيجة الدعوى القضائية التي رفعها الفريق الرئاسي الذي يريد التوصل إلى إلغاء العملية بحجة "التزوير" في جمع التواقيع.

وحقق تحالف طاولة الوحدة الديمقراطية الذي استفاد من الاستياء الشعبي فوزا تاريخيا في الانتخابات النيابية في ديسمبر/كانون الأول، وبات يريد تكرار المحاولة من خلال حمل مادورو على الاستقالة، محذرا من خطر الانفجار الاجتماعي إذا لم يجر الاستفتاء في حينه.

وتشهد فنزويلا -التي تعتمد على النفط كمصدر رئيسي لوارداتها- أزمة اقتصادية خانقة، ويعبر الفنزويليون عن غضبهم المتزايد من خلال أعمال الشغب وعمليات السلب والنهب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة