الجزائر تفرج عن قيادي بارز بالجماعة الإسلامية المسلحة   
الثلاثاء 1427/2/14 هـ - الموافق 14/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)

علي بلحاج (وسط) كان من أوائل المستفيدين من ميثاق السلم والمصالحة (الفرنسية)

أفرجت السلطات الجزائرية عن عبد الحق العيايدة أحد قياديي الجماعة الإسلامية المسلحة المحظورة بعد أن قضى نحو 13 عاما في السجن.

وجاءت تلك الخطوة في إطار مسلسل المصالحة الوطنية الذي أطلقته رئاسة الجمهورية.

وقد أطلق سراح العيادة أمس الأحد في إطار ميثاق السلم والمصالحة الذي عرضه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتبناه الجزائريون بالأغلبية في استفتاء في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكان القضاء الجزائري حكم بالإعدام على العيايدة الملقب بأبو عدلان سنة 1993 بعد أن سلمته السلطات المغربية.

ولدى خروجه من سجن سركاجي بالعاصمة الجزائر، كان في استقباله الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة علي بلحاج وعدد من أفراد أسرة العيايدة. بعد ذلك زار قبر والديه وشقيقه -الذي توفي عندما كان في السجن- في براقي (الضاحية الجنوبية).

وبدأت السلطات الجزائرية في الرابع من مارس/آذار الجاري الإفراج عن إسلاميين معتقلين في إطار قضايا مرتبطة بأعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي وأدت إلى مقتل أكثر من 150 ألف شخص.

وجاء ذلك بموجب الميثاق الرئاسي للسلم والمصالحة. وقد أطلقت الحكومة في السادس من الشهر الجاري علي بلحاج نائب رئيس جبهة الإنقاذ الإسلامية بعد أن اعتقلته بحجة أنه أشاد بالهجمات التي ينفذها مسلحون مناهضون للولايات المتحدة في العراق. وتنوي الحكومة الجزائرية إطلاق سراح 2629 إسلاميا.

واتهمت السلطات الجزائرية الجماعة بارتكاب مذابح بحق المدنيين خلال فترة النزاع التي بدأت عام 1992 عندما ألغى الجيش انتخابات كان الإسلاميون على وشك الفوز فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة