حظر تجول في تشيلي لمنع النهب   
الاثنين 15/3/1431 هـ - الموافق 1/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:35 (مكة المكرمة)، 3:35 (غرينتش)
رئيس تشيلي المنتخب طالب بتدخل الجيش لوقف النهب الذي أعقب الزلزال (رويترز) 

فرضت حكومة تشيلي حظر التجول في منطقتين ضربهما الزلزال المدمر الذي ارتفع عدد ضحاياه الأحد إلى 708 قتلى لوقف أعمال النهب، بينما دعا الرئيس المنتخب إلى نزول الجيش لوقفها.

وأوضح تلفزيون تشيلي أن الحكومة أعلنت حظرا للتجول في إقليم ماولي ومدينة كونسيبثيون حيث اندلعت أعمال نهب بعد يوم من الزلزال الذي بلغت قوته 8.8 درجات على مقياس ريختر.
 
من جهته دعا الرئيس المنتخب سيباستيان بينيرا حكومة الرئيسة المنتهية ولايتها ميشيل باشليت إلى الاستعانة بالجيش لوقف الجرائم وعمليات النهب التي اندلعت عقب وقوع الزلزال السبت الماضي.

وقال "في مثل هذه الظروف علينا استخدام مصادرنا وإمكانياتنا وقواتنا المسلحة، وعليها أن تكون جاهزة للمساعدة في وقت الأزمات والنكبات".

واندلعت أعمال النهب عقب الزلزال، وشوهد أمس الأحد عدد من الأشخاص وهم يحملون ما يستطيعون من بضائع انتشلوها من ركام المتاجر المدمرة.
 
تزايد الضحايا
 عشرات الأشخاص مازالوا محاصرين تحت الأنقاض (الفرنسية) 
من جانبها قالت باشيليت في كلمة أذاعها التلفزيون الأحد إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب البلاد السبت ارتفع الى 708، ويمكن أن يزيد على ذلك.

وقال رئيس بلدية مدينة كونسيبثيون إن عشرات الأشخاص ما زالوا محاصرين بين أنقاض مبنى انهار بالمدينة الواقعة جنوب وسط البلاد جراء الزلزال.

وذكرت محطة تلفزيون محلية أن موجة تسونامي اجتاحت ميناء تالكاهوانا الساحلي في ساعة متأخرة ليلة الأحد مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة بمنشآت الميناء.

وأظهرت صور حاويات الشحن متناثرة وشوارع غارقة في المياه. وقال المصدر إن الموجة أصابت البلدة في وقت هزت فيه البلاد عدة هزات ارتدادية قوية بعد ساعات من الزلزال.

في هذه الأثناء أعلنت الحكومة الأميركية في بيان إلغاء التحذير من وقوع موجات مد في جميع البلدان المطلة على المحيط الهادي والذي صدر بعد زلزال تشيلي. وقال مركز التحذير من تسونامي بالمحيط الهادي إنه يستبعد وقوع آثار مدمرة إضافية من موجات المد بالمناطق الساحلية التي لم تتأثر بعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة