التوتر يخيم على الانتخابات البرلمانية الجورجية   
الأحد 1424/9/9 هـ - الموافق 2/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
المعارضة تهدد بتنظيم احتجاجات شعبية عارمة إذا حاولت الحكومة تزوير نتائج الانتخابات (أرشيف)

توجه الناخبون في جمهورية جورجيا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية وسط أجواء يسودها التوتر.

ودعي للتصويت 2.6 مليون ناخب من مجموع السكان البالغ نحو خمسة ملايين نسمة وذلك لاختيار 235 نائبا يشكلون البرلمان الذي يسيطر على أغلبية مقاعده حزب الرئيس إدوارد شيفرنادزه.

ووضعت السلطات الجورجية قوات الشرطة والجيش في حالة تأهب وتوعدت بعدم الرأفة مع مثيري الشغب. وكان شخصان قد جرحا في انفجار قنبلة في وقت متأخر من مساء أمس خارج مقرين لحزبين معارضين في مدينة أخالتسيخ جنوب البلاد، وذلك في مؤشر على ما يمكن أن تشهده البلاد من أعمال عنف عقب إعلان نتائج الانتخابات.

ويأتي ذلك بعد أن هددت المعارضة بتنظيم احتجاجات شعبية عارمة إذا حاولت الحكومة تزوير نتائج الانتخابات لصالحها. وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت في جورجيا تقدم المعارضة على حكومة الرئيس المخضرم إدوارد شيفرنادزه (75 عاما) الذي يتهمه الناخبون بسوء إدارة الاقتصاد وبالفساد.

وقال شيفرنادزه لدى إدلائه بصوته في العاصمة تبليسي إنه يصوت لمستقبل جورجيا، مؤكدا أن كل شيء سيكون على ما يرام. وينظر إلى الانتخابات الحالية على أنها اختبار قوة للسياسيين الطامحين لخلافة شيفرنادزه الذي يتنحى عن الحكم عام 2005.

وسيطر شيفرنادزه على الحياة السياسية في جورجيا منذ عام 1972 عندما كانت جزءا من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق. وتولى قيادة البلاد منذ استقلالها عام 1992.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة